Accessibility links

الجزائر تبحث منح وضع قانوني للمهاجرين الأفارقة


مهاجرون أفارقة في الجزائر

تعتزم الحكومة الجزائرية منح حق الإقامة وتصاريح عمل لمهاجرين أفارقة غير شرعيين استجابة لنقص في العمالة في قطاعي الزراعة والبناء فيما تسعى لمكافحة تنامي المشاعر العنصرية في البلاد.

وتأتي خطة رئيس الوزراء عبد المجيد تبون بعد إطلاق حملة مجهولة المصدر عبر الإنترنت تلقي باللوم على المهاجرين الأفارقة في اقتناص الوظائف ونشر فيروس (إتش.آي.في) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز). وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن عدد هؤلاء المهاجرين يبلغ 100 ألف شخص.

وتبلغ نسبة البطالة بين الشباب في الجزائر نحو 30 في المئة لكن البلاد تعاني من نقص في العمالة في بعض القطاعات فيما تحاول الحد من اعتماد اقتصادها بشكل مفرط على إنتاج النفط والغاز.

إقرأ أيضا: جزائريون على تويتر وفيسبوك: لا لطرد اللاجئين الأفارقة

ولتحديد عدد المنتفعين من الخطة ستقوم أجهزة الأمن بفحص المرشحين المحتملين للحصول على إقامة.

وقال تبون لنواب البرلمان مساء الجمعة إن مهاجرين سيحصلون على وثائق إقامة تسمح لهم بالحصول على عمل مضيفا إنه لن يسمح لأي فرد أو منظمة غير حكومية بتشويه صورة البلاد. ولم يذكر تفاصيل أخرى عن الخطة.

ومعظم المهاجرين الأفارقة في الجزائر يأتون من مالي والنيجر وبوركينا فاسو هربا من الفقر المدقع والإرهاب في دولهم. ويستخدم بعضهم الجزائر كنقطة عبور إلى أوروبا عبر ليبيا المجاورة.

حملة مناهضة

وتسببت الحملة المناهضة للمهاجرين على الإنترنت في صدمة للكثيرين في الجزائر التي تعتبر نفسها دولة قيادية في منطقة الساحل وفي إفريقيا بشكل عام ومثال على ذلك تفاوضها على اتفاق سلام في مالي في 2015.

وفي الشهر الماضي حظي هاشتاغ مناهض لوجود المهاجرين الأفارقة في الجزائر بالكثير من المشاركات على موقعي فيسبوك وتويتر، ودعا إلى طردهم لحماية الأسر الجزائرية مما وصفه بالفوضى.

وحثت حسينة أوصديق ممثلة منظمة العفو الدولية بالجزائر الحكومة على بذل المزيد لحماية المهاجرين الأفارقة.

وتقول منظمات حقوقية إن المهاجرين يشاركون بالفعل في الاقتصاد ويعملون بصورة غير قانونية وغالبا ما يتقاضون أجورا متدنية.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG