Accessibility links

صراعان في الجزائر يشغلان الناس.. سياسي ورياضي!


رئيس الحكومة عبد المجيد تبون

صراعان أحدهما سياسي والآخر رياضي يشغلان الجزائريين هذا الصيف، انعكست ارتداداتهما على شبكات التواصل الاجتماعي: الأول سياسي والثاني رياضي.

أما السياسي فتدور رحاه بين الوزير الأول ورجال الأعمال، والرياضي بين رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ورئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم.

لا يمر صيف في الجزائر إلا وتنفجر أزمات، يقول البعض إنها لـ"إلهاء" الرأي العام عن الدخول الاجتماعي، الذي عادة ما يتميز بغلاء الأسعار وبمطالب اجتماعية متجددة، لكن آخرين يقولون إن "ما يجري هو انعكاس لأزمة حقيقية تطال مناح عديدة في البلاد".

تبون ورجال الأعمال

الصراع الأول بدأ في شهر تموز/يوليو الماضي بين الوزير الأول الجديد عبد المجيد تبون ورجال الأعمال، وتحديدا مع شخص رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد، على خلفية طرد تبون حداد من لقاء رسمي.

وانتقل الصراع بصفة رسمية إلى المجلس الشعبي الوطني (البرلمان)، عندما عرض الوزير الأول برنامج الحكومة.

وقال في خطابه إنه "لا بد من الفصل بين المال والسياسة، ولْيسبح كل في فلكه".

علي حداد
علي حداد

​واعتُبر هذا التصريح "إعلان حرب على الفساد" في الجزائر، وانخرطت شبكات التواصل الاجتماعي في حملة دعم للوزير الأول ضد ما سموه "الفساد"، في إشارة فهمت منها الصحافة المحلية أنها تعني "حدّاد ومن معه، الذين يحظون بالقرب من شقيق الرئيس الأصغر السعيد بوتفليقة".

ووصل لهيب هذا الصراع إلى مطالبة ناشطين بدعم تبون وانتخابه رئيسا للجمهورية، بصفته رجلا "يحارب الفساد".

وأطلق هؤلاء حملة "تبون رئيسا"، بينما قال آخرون إن تبون لا يمكنه القيام بهذا الدور كونه "جزءا من السلطة، ولا بد من تسليم المشعل لجيل شاب ليقوم بهذه المهمة".

اقرأ المقال كاملا

XS
SM
MD
LG