Accessibility links

إعلان النتائج الأولية لانتخابات الجزائر


بدء عملية فرز الأصوات

أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري نور الدين بدوي الجمعة أن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي أجريت الخميس تشير إلى فوز حزب جبهة التحرير الوطني.

وأوضحت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن حزب جبهة التحرير الذي ينتمي إليه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حصل على 164 مقعدا من أصل 462 في المجلس الشعبي، بينها 50 للنساء.

وقال بدوي في ندوة صحافية لإعلان النتائج إن المرتبة الثانية حصل عليها التجمع الوطني الديموقراطي الذي ينتمي إليه مدير ديوان الرئاسة ورئيس الوزراء الأسبق أحمد أويحيى، مشيرا إلى حصوله على 97 مقعدا 32 منها للنساء.

وحل تحالف حركة مجتمع السلم (إسلامي) ثالثا بنيله 33 مقعدا منها ستة للنساء، فيما حصلت قوائم المرشحين الأحرار على 28 مقعدا منها ثلاثة للنساء.

وأكد بدوي أن نسبة المشاركة بلغت 38.25 في المئة.

آخر تحديث (12:17 تغ): الجزائريون يترقبون نتائج الانتخابات التشريعية

تعلن الحكومة الجزائرية الجمعة النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي اختتمت مساء الخميس، بعد أن تم تمديد عملية التصويت لساعة إضافية في عدد من مناطق البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن وزير الداخلية نور الدين بدوي سيعلن نسبة المشاركة النهائية وكذا نتائج الانتخابات التشريعية ابتداء من الساعة الثانية زوالا بالتوقيت المحلي (الرابعة بتوقيت غرينيتش).

تحديث الجمعة 1:14 ت.غ

بدأت عملية فرز الأصوات في الانتخابات التشريعية الجزائرية إثر إغلاق المكاتب مساء الخميس عند الساعة 20,00 (19,00 ت غ)، وبلغت نسبة المشاركة نحو 34 بالمئة قبل ثلاث ساعات من غلق المكاتب.

ودعي 23 مليون ناخب جزائري مسجل الخميس لاختيار 462 نائبا.

وكانت وزارة الداخلية قد قررت تمديد آجال غلق مكاتب الاقتراع بساعة واحدة في 42 دائرة انتخابية من أصل 48 دائرة، "نظرا لتوافد عدد كبير من الناخبين"، وفق ما ذكر وزير الداخلية نور الدين بدوي للتلفزيون الحكومي.

وعادة ما تكون نسبة الإقبال على التصويت ضعيفة لدى انتخاب أعضاء البرلمان الذي يرى كثيرون أنه لن يغير كثيرا في النظام السياسي الذي يهيمن عليه الحزب الحاكم منذ الاستقلال عام 1962.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يحقق حزب جبهة التحرير الوطني وحزب التجمع الوطني الديمقراطي الموالي للحكومة فوزا في مواجهة معارضة ضعيفة منقسمة تضم يساريين وإسلاميين، وفق رويترز.

تحديث 21:02 ت.غ

قال وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري نور الدين بدوي الخميس إن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بلغت 15.58 في المئة عند الساعة الثانية بعد الظهر (الثالثة بتوقيت غرينيتش)، موضحا أن النسبة في الوقت ذاته في انتخابات 2012 بلغت 15.5 في المئة.

وتشكل نسبة المشاركة الرهان الأبرز في أول انتخابات تشريعية تجري في البلاد منذ التعديل الدستوري لسنة 2016.

وهذه تغريدة عن الموضوع لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية:

تحديث: 16:03 تغ

قال وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري نور الدين بدوي الخميس إن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بلغت 4.13 في المئة بعد ساعتين من فتح مراكز التصويت التي استقبلت الناخبين منذ الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (التاسعة بتوقيت غرينيتش).

وأوضح بدوي أن النسبة في التوقيت ذاته في انتخابات 2012 بلغت 4.11 في المئة، ما يعني تسجيل ارتفاع طفيف مقارنة مع الانتخابات الماضية.

ومن المقرر أن تغلق مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السابعة مساء، لكن القانون يتيح تمديد التصويت ساعة إضافية.

وتعتبر نسبة المشاركة الرهان الأبرز في هذه الانتخابات. وفي هذا الإطار قال مراسل "الحرة" في الجزائر محمد جرادة إن "هناك تخوفا من أن الإقبال سيكون ضعيفا، ما سيؤثر على مصداقية الأحزاب ونواب البرلمان المقبل".

تحديث: 11:52 تغ

فتحت مكاتب الاقتراع أبوابها الخميس أمام 23 مليون ناخب جزائري للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية لاختيار 462 نائبا من بين 12 ألف مرشح إلى المجلس الشعبي الوطني.

وكان حوالي مليون جزائري بالخارج بينهم 763 ألفا في فرنسا وحدها، قد بدأوا بالإدلاء بأصواتهم السبت والأحد، وسيواصلون الخميس عملية الاقتراع لاختيار ثمانية نواب يمثلونهم.

وتجري الانتخابات في ظل حراسة أمنية مشددة، إذ ينتشر 45 ألف شرطي في المدن، إضافة إلى الدرك الوطني في المناطق الريفية لتأمين أكثر من 53 ألف مركز اقتراع.

وينتظر أن يعلن وزير الداخلية النتائج صباح الجمعة.

ونسبة المشاركة هي الرهان الأهم بالنسبة للحكومة خصوصا أن الحملة الانتخابية التي دامت ثلاثة أسابيع لم تلق اهتماما كبيرا من الجزائريين.

وسجلت انتخابات 2012 نسبة مشاركة بلغت 43,14 في المئة، بينما لم تتعد في 2007، 35,65 في المئة. ويعتبر البعض أن هذه الأرقام مضخمة.

ونظمت الحكومة حملة واسعة للدعوة إلى التصويت، وطلبت من الأئمة في المساجد حض المصلين على المشاركة الكثيفة.

وتدخل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عبر رسالة للجزائريين تلتها باسمه وزيرة الاتصالات السبت ووجه فيها نداء إلى الجزائريين للمشاركة في الانتخابات لأنها برأيه "تسهم في استقرار البلاد".

وكذلك فعل رئيس الوزراء عبد المالك سلال من خلال جولاته في أرجاء البلاد، وبلغ به الأمر حد دعوة النساء لضرب أزواجهن في حال لم ينهضوا صباح الخميس للتصويت.

وقال في تجمع مع النساء في سطيف، شرق الجزائر، "إذا لم تكن المرأة صالحة، فزوجها مجموعة أصفار. لذلك أطلب من كل امرأة ألا تقدم القهوة لزوجها حتى يشارك في الانتخاب. وإذا رفض، تضربه بالعصا وتجره إلى مكتب الاقتراع".

ويبدو حزب جبهة التحرير الوطني الذي يرأسه بوتفليقة في طريقه للحفاظ على الأكثرية مع حليفه في الحكومة التجمع الوطني الديموقراطي، حزب مدير ديوان الرئاسة ورئيس الوزراء الأسبق أحمد أويحيى.

ويشارك الإسلاميون في الانتخابات بتحالفين يضم أحدهما ثلاثة أحزاب هي العدالة والبناء والنهضة، ويضم الآخر حزبين هما حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG