Accessibility links

الجزائر تفتح الباب مجددا أمام الاستثمارات الفرنسية


رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال ونظيره الفرنسي برنار كازنوف

فتحت الجزائر الباب مجددا أمام الاستثمارات الفرنسية مع إعلان رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال خلال زيارة نظيره الفرنسي برنار كازنوف الخميس إلى الجزائر إمكانية إقامة مشروع مصنع السيارات "بوجو-سيتروين".

وخلال المؤتمر الصحافي المشترك في قصر الحكومة، أكد سلال أن الاتفاق الذي تأخرت الحكومة الجزائرية في الموافقة عليه، سيرى النور "خلال هذه السنة".

وأضاف وهو يحاول تبرير التأخير في الموافقة على مشروع "بوجو" أن الجزائر بصدد دراسة الوضع الاقتصادي وتحقيقه من أجل إعادة التوازن للمشاريع في البلاد.

وتابع: "نريد أن ننتج سيارات تستجيب لاحتياجات السوق ونسعى إلى التصدير".

وكمؤشر آخر على تحسن العلاقات، ذكر سلال بتسوية النزاعات القانونية بين الجزائر وشركتي "أنجي وتوتال" الفرنسيتين، ودعا أيضا إلى شراكة في مجال الطاقات المتجددة والبتروكيماويات. ولم يوضح كيف تمت تسوية هذه الخلافات.

وأثمرت زيارة كازنوف التوقيع على اتفاقيات ليست مهمة ما دعا سلال إلى المطالبة بالمزيد.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG