Accessibility links

الكاميرا الخفية تستنفر السلطات الجزائرية قبل رمضان


مشهد لإحدى مقالب الكاميرا الخفية

استبقت سلطة ضبط السمعي البصري في الجزائر شهر رمضان لتوجه دعوات إلى القنوات التلفزيونية الخاصة بضرورة "احترام حق مشاعر المواطن الجزائري" من خلال الكف عن إشراكه في برامج ترفيهية لا يحبذ الظهور فيها.

وقالت سلطة الضبط في بيان الخميس إنها تلقت شكاوى من المواطنين بعد أن بثت بعض القنوات صورهم دون علمهم في برامج تسلية، وخصت بالذكر برامج الكاميرا الخفية.

ودعا البيان مسؤولي القنوات الخاصة إلى ضرورة "احترام حق المواطن في هذا الجانب بمناسبة شهر رمضان"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

وشدد بيان السلطات على أهمية "عدم الإساءة لكرامة الإنسان، مثلما يحدث في بعض لقطات الكاميرا الخفية التي تحت غطاء التسلية تحمل مشاهد العنف والخشونة وتسيء للأخلاق".

وأكدت أن "العديد من المواطنين قدموا شكاوى للسلطة ضد بعض القنوات التي صورتهم دون دراية منهم في صورة استهزائيه، بعيدا عن كل روح فكاهية".

وشددت على أن هذه المبادئ "تترجم اهتمام سلطة الضبط بالعمل على تحسين نوعية البرامج التي يتم إعدادها خصيصا لتغطية الفترة الزمنية لشهر رمضان".

وتبث العديد من القنوات الخاصة في الجزائر برامج الكاميرا الخفية قصد الترفيه، غير أن العديد منها لقي انتقادا من الجزائريين.

وكانت قناة "الشروق" الخاصة قد اضطرت في رمضان 2015 إلى وقف برنامج "الرهائن" الذي كان يجسد عمليات خطف رهائن توحي بما تقوم به تنظيمات متشددة.

وهذا فيديو لبرنامج "الرهائن" الذي كان ضحيته اللاعب السابق للمنتخب الجزائري مجيد بوقرة:

ودفعت موجة الغضب التي اجتاحت الشارع الجزائري حول الكاميرا الخفية وزارة الإعلام الجزائرية آنذاك إلى التهديد بغلق خمس فضائيات خاصة وسحب رخص النشاط منها في حال مواصلة بثها لبرامج تحمل مظاهر العنف والمشاهد المنافية للتقاليد وقيم المجتمع.

المصدر: وسائل إعلام جزائرية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG