Accessibility links

الجزائر.. برلمانيون يطالبون بفتح تحقيق حول وفاة الصحافي تامالت


محمد تامالت

طالب عدد من نواب البرلمان الجزائري بفتح تحقيق معمق في ملابسات وفاة الصحافي محمد تامالت الذي توفي في 11 كانون الأول/ديسمبر بعد ثلاثة أشهر من دخوله في غيبوبة نتيجة الإضراب عن الطعام احتجاجا على حكم بسجنه لمدة عامين بعد إدانته بـ"إهانة هيئة عمومية" والإساءة إلى رئيس الجمهورية "بالسب والقذف".

ودعا النواب في عريضة وقعها 47 نائبا ونشرها بعضهم على صفحاتهم على فيسبوك، إلى تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في ملابسات وفاة تامالت.

وجاء في العريضة "إن حالة الغموض التي تلف هذه القضية هي التي تجعلنا ندق ناقوس الخطر ونتحمل مسؤوليتنا النيابية في تبني هذه القضية والدفاع عنها والمطالبة بفتح لجنة تحقيق برلمانية حولها".

وأضاف بيان النواب أن ظروف اعتقال الصحافي محمد تامالت بعد عودته إلى الجزائر (قادما من بريطانيا) ونوعية العقوبات التي طالته بناءا على تكييف قضيته "تتنافى مع مواد الدستور في الفصل الرابع منه فيما يتعلق بالحقوق والحريات".

وتابع البيان أن تامالت بقي في السجن "بالرغم من الأمراض المزمنة التي كان يعاني منها والتي تمنح حق الإفراج المشروط وإضرابه عن الطعام لمدة أربعة أشهر وتدهور حالته الصحية".

واعتبر النواب وفاة تامالت في السجن "سابقة خطيرة في تاريخ الجزائر المستقلة وتحديدا في الوقت الذي كانت الجزائر تحتفل باليوم العالمي لحقوق الإنسان".

واعتقل تامالت الذي كان يبلغ من العمر 42 عاما، في الجزائر العاصمة في 27 حزيران/يونيو الماضي بعد عودته من بريطانيا التي يحمل جنسيتها أيضا.

وكتب تامالت عدة مقالات في مجلة "السياق العربي" تنتقد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومسؤولين في الحكومة أو أفراد أسرهم، وشاركها مع متابعيه على صفحات التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبرته السلطات "مسا بكرامة " رئيس الجمهورية وشخصيات تتولى مناصب مهمة في الدولة.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG