Accessibility links

الفرقة 82 المحمولة جوا.. قوة ضاربة تعكس التنوع في أميركا


جنود في الفرقة الـ82

ظلت القوات الأميركية حكرا على الذكور البيض بشكل رئيسي لفترة طويلة حتى أصبحت اليوم مرآة تعكس التنوع العرقي والديني والثقافي في الولايات المتحدة.

قاعدة فورت براغ في ولاية نورث كارولاينا تحتضن الفرقة الـ82 المحمولة جوا التي تصف نفسها بأنها القوة الأكثر تنوعا في البلاد.

يقول مدير الاتصالات في الفرقة الـ82 اللوتاننت كولونيل جو بوشينو لإذاعة صوت أميركا "لقد كنا أول وحدة في وزارة الدفاع تضم في صفوفها أميركيين من أصول إفريقية"، و"الأولى التي تضم آمرات مدفعية. كما أننا أول فرقة تضم أشخاصا من جيمع الولايات".

ويخدم في القاعدة مظليون من 50 ولاية وأكثر من 120 جنسية.

ويقول المجند أرفين أنديان الذي ترعرع في إندونيسيا قبل الانتقال إلى ولاية بنسلفانيا عندما كان مراهقا، إنه انضم إلى الجيش كميكانيكي، ولم يشعر أبدا بأنه ليس في المكان المناسب. ويضيف لإذاعة صوت أميركا "عندما وصلت هنا، الجميع رحب بي ولم يعاملني أي شخص بشكل مختلف".

السارجنت سيلين أوريبي التي تربت في الولايات المتحدة لكن الإنكليزية لم تكن لغتها الأولى، توضح أن الانضمام إلى الجيش "استدعى تعديل بعض الأمور"، وتضيف "بما أنني قدمت من مدينة صغيرة جدا في ريتشغروف بكاليفورنيا حيث 99.9 في المئة من السكان من أصول لاتينية، كان هنا صدام ثقافي بالنسبة لي".

لكنها وزملاؤها الذين قدموا من مناطق لا يوجد فيها تنوع واختلاط بين مختلف الأعراق والخلفيات، تعلموا التعامل مع بعضهم البعض رغم الاختلافات.

ويقول الجندي فينس فست "لقد التقيت أشخاصا رائعين واكتسبت الكثير من الحكمة بفضل هؤلاء الذين أصبحوا أصدقاء إلى الأبد".

الماستر سارجنت خوسيه كولون يشير إلى أن للجيش الأميركي قواعد خاصة بالسلوك لا تتسامح مع العنصرية، ويقول "تشعر بالأمان في الجيش لوجود هذه القواعد التي تساعد في حمايتك وضمان المساواة، لهذا أحب الجيش ولمثل هذه الأسباب انضممت إليه".

السارجنت ألفريد كولي الذي فر من ليبيريا وعاش معظم حياته في مخيم لاجئين في غانا، يقود الآن 20 جنديا في الفرقة الـ82. ويقول "عندما كنت طفلا في إفريقيا، رأيت الفوضى والموت والدمار وشعرت أنني مدين للعام لأكون جزءا من شيء جيد وليس شيئا شريرا".

XS
SM
MD
LG