Accessibility links

جامعة أميركية تساهم في دعم التعليم بالعالم العربي


ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب العربي

تحديات التعليم العالي التي يواجهها الشباب في العالم العربي كانت في صلب نقاشات قمة ASU + GSV في سان ديغو الثلاثاء، والتي حضرها رئيس جامعة أريزونا ستيت مايكل كرو، ومايسة جالبوت المديرة التنفيذية لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم ومقرها دبي.

قالت مديرة المؤسسة، التي تدعم الطلاب المتميزين في المنطقة، إن العالم العربي يواجه تحديات في مجال التعليم العالي على غرار المجتمعات الأخرى، لكن مشكلاته في هذا الشأن أكثر حدة.

وقالت إن من بين مشكلات التعليم العالي في المنطقة إمكانية الوصول إلى هذا التعليم. ففرص الأشخاص الذين يتحدرون من بيئات أكثر حظا أكبر ثلاث مرات من غيرهم في الحصول على تعليم عال، وتحدثت أيضا عن مشكلتي جودة التعليم والنزاعات التي تعصف بالمنطقة.

وذكرت أن ارتفاع معدلات البطالة في العالم العربي يدفع إلى ضرورة الابتكار في التعليم، وقالت إن الشباب في المنطقة يمثلون الغالبية السكانية، لكن وبالرغم من ذلك تصل معدلات البطالة بينهم إلى 30 في المئة، ونسبة الالتحاق بالتعليم العالي 28 في المئة في حين أن المتوسط العالمي هو 35 في المئة.

وترى أن حل هذه المشكلة ممكن، ويتمثل في عقد شراكات مع جامعات مثل جامعة أريزونا ستيت.

ناقشت القمة أطر التعاون الممكنة بين المؤسسة وجامعة أريزونا ستيت، التي أشار رئيسها مايكل كرو إلى فكرة أن الجامعات التقليدية "غير مهيأة" لتقديم يد العون للذين يحتاجون إلى مساعدة في العالم بسبب "ثقافتها وتصميمها التقليديين.. ولأنها غير مهتمة بالقضايا الاجتماعية الأوسع".

وقال إن الثقافة الأكاديمية مبنية أكثر من اللازم حول فكرة أننا "نعلم المستحقين والأذكياء والموهوبين"، وتستخدم "الاستثناء معيارا للتميز بدلا من التأثير".

ورأى أن هذا النموذج الذي عفا عليه الزمن يمنع الجامعات من الاستجابة لمشكلة اللاجئين، مشيرا إلى أن الأمر "يحتاج إلى استجابة عاجلة، ونشر الموارد، واستجابة تراعي الاختلافات الثقافية، لكن الجامعات غير قادرة على ذلك".

وأعرب عن استعداد الجامعة التي يترأسها لمساعدة اللاجئين في الأردن، مشيرا إلى أنها بالفعل تعمل مع المعنيين في منطقة الشرق الأوسط بمسألة دعم تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وكانت مؤسسة الغرير قد عقدت شراكة مع جامعة ولاية أريزونا من خلال ثلاث مبادرات لتوفير فرص تدريبية ومنح للشباب العربي في 22 دولة.

XS
SM
MD
LG