Accessibility links

مرضى الإيدز في السعودية.. 'إقصاء وغياب المساعدات'


سيدة سعودية تتحدث خلال الاجتماع الأول للمنتدى السعودي لمكافحة الإيدز عام 2012

يعاني مرضى الإيدز من ظروف صعبة في مجمل دول العالم وخاصة في بعض الدول المحافظة كالمملكة العربية السعودية، رغم الجهود التي تبذلها جمعيات تنشط في مجال رعاية وتتبع المصابين.

وفي هذا الصدد، كشفت المديرة التنفيذية للجمعية السعودية الخيرية لمرضى الإيدز هبة سلاوي أن مرضى الإيدز في المملكة يعانون من النظرة السلبية اتجاههم فالمجتمع لا يتقبلهم خوفا من انتقال العدوى، على حد تعبيرها.

وأضافت سلاوي في حديثها لصحيفة "الوطن" السعودية أن بعض المتبرعين "يرفض تقديم المساعدات الغذائية والمالية بحجة أن هذه الفئة لا تستحق تقديم يد العون لها".

وأكدت المتحدثة أن "معاناة المستفيدين من خدمات الجمعية في تصاعد لعدم وجود دعم مالي وغذائي يقدم للأسرة المستفيدة مع تراجع المتبرعين في الآونة الأخيرة"، وفق ما نقلت الصحيفة.

وذكرت سلاوي أنه أمام تراجع الدعم المقدم لم تعد باستطاعة الجمعية تغطية حاجيات المستفيدين، مضيفة أن "عدد السلال الغذائية التي تأتي للجمعية شهريا 140 سلة غذائية، والواحدة لا تكفي الأسرة إلا لشهر واحد".

وسجلت المملكة منذ بداية عام 1984 وحتى عام 2015 إصابة 22952 بمرض الإيدز.

وحسب إحصائيات صدرت عام 2015، سجلت وزارة الصحة 1191 حالة جديدة، بينهم 436 سعوديا و755 من المقيمين في البلاد.

ومن جهة أخرى، قالت الأخصائية الاجتماعية باسمة عبد العزيز إن المصابين بالمرض يعانون من التمييز ولا يتم توظيفهم، معتبرة أن المؤسسات تعتمد على إجراء فحص قبل تسلم الوظيفة، "عند اكتشاف أن الموظف مصاب بالفيروس يستغنى عنه".

المصدر: صحيفة الوطن

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG