Accessibility links

تكريم أول رائد فضاء من أصول أفريقية


روبرت لورانس

حظي روبرت لورانس وهو رائد سابق في سلاح الجو وأول رائد فضاء أسود في الولايات المتحدة بتكريم الجمعة في الذكرى الـ50 لوفاته.

وتجمع مئات الأشخاص في مركز كنيدي للفضاء بولاية فلوريدا للاحتفال بذكرى لورانس، الذي من المؤكد أنه كان سيقوم برحلة إلى الفضاء لو لم يفارق الحياة في حادث تحطم طائرة في الثامن من كانون الأول/ديسمبر عام 1967، وفقا لما نقلته وكالة أسوشييتد برس.

وحضر الاحتفال شخصيات رفيعة في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ورواد فضاء وطلاب مدارس بالإضافة إلى أقارب لورانس وأقارب رواد فضاء لقوا حتفهم خلال عملهم.

وعمل لورانس ضمن برنامج فضائي عسكري في ستينيات القرن الماضي، والذي كان يهدف إلى التجسس على الاتحاد السوفياتي آنذاك.

وتوفي عن عمر 32 عاما عندما تحطمت مقاتلته من طراز أف- 104 في قاعدة إدواردز الجوية في كاليفورنيا.

وقال رواد فضاء خلال مراسم تكريم لورانس الجمعة إنه كان سيتوجه إلى الفضاء على متن مكوك تابع لناسا، وإنه بعد وفاته ألهم جميع رواد الفضاء الأميركيين من أصول أفريقية.

وقد مهد لورانس الطريق لغيي بلوفورد الذي أصبح أول أميركي من أصول أفريقية يصل إلى الفضاء عام 1983، وللدكتورة ماي جيمسون أول أميركية من أصول أفريقية تصل إلى الفضاء عام 1992، ولتشارلز بولدن جونيور وهو قائد مكوك وأصبح أول مدير أسود لناسا عام 2009.

وقال وينستون سكوت وهو رائد فضاء أميركي سابق ومن أصول أفريقية، إن رحلته على المكوك ما كانت لتحدث لو لم يكن هناك رواد مثل لورانس.

يذكر أن الأمر استغرق سنوات لسلاح الجو للاعتراف بلورانس كرائد فضاء، نظرا لأنه لم يسبق له أن حلق على ارتفاع 50 ميلا، الذي كان مطلوبا في 1960.

المصدر: الأسوشيتد برس

XS
SM
MD
LG