أعلنت وزارة الداخلية السعودية الأحد أن قوات الأمن اعتقلت عقاب العتيبي الذي يشتبه في انتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في محافظة بيشة جنوب غربي المملكة.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي في بيان بث عبر التلفزيون إن قوات الأمن قتلت رجلين في تبادل لإطلاق النار خلال مطاردة لإجهاض هجوم وشيك يوم الجمعة الماضي، في حين فر ثالث من الموقع لكنه اعتقل في اليوم التالي.
القبض على المطلوب للجهات الأمنية / عقاب معجب العتيبي المعلن أسمه بتاريخ ١٤٣٧/٤/٢١هـ لتورطه في جريمة تفجير مسجد قوة الطوارئ الخاصة بعسير.
— وزارة الداخلية (@MOISaudiArabia) May 1, 2016
وأوضح البيان أن الرجال الثلاثة يشتبه في أنهم قتلوا ضابط أمن بارزا في العاصمة الرياض في أبريل/ نيسان الماضي، وأن اثنين منهم أحدهما العتيبي، تورطا في تفجير انتحاري في آب/ أغسطس الماضي على مسجد لقوات الأمن في أبها بمحافظة عسير حيث قتل 15 شخصا.
وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش الهجومين، لكن الوزارة لم تشر بشكل مباشر للتنظيم في بيانها الصادر الأحد.
تحديث (الجمعة 29 أبريل 21:03 ت.غ)
قتل مسلحان في اشتباك مع قوات الأمن السعودية في منطقة عسير جنوب المملكة، في حين انفجرت عبوة ناسفة في مرآب للسيارات في مدينة الأحساء في المنطقة الشرقية.
وقالت وزارة الداخلية السعودية في بيان إن قوات الأمن أحبطت الجمعة اعتداء بسيارة مفخخة وقتلت مشبوهين اثنين.
احباط عمل ارهابي وشيك بعد متابعةً حثيثة لسيارتين تم رصدهما بأحد المواقع خارج محافظة بيشة بمنطقة عسير كانت احداها محملة بمواد متفجرة.
— وزارة الداخلية (@MOISaudiArabia) April 29, 2016
وأوضح المتحدث الأمني باسم الوزارة في بيان أن قوات الأمن رصدت سيارتين مشبوهتين في أحد المواقع خارج محافظة بيشة بمنطقة عسير جنوب غرب المملكة، وأجرت متابعة "حثيثة" لهما، وتبين أن إحدى السيارتين محملة بـ"مواد متفجرة".
مقتل إثنين من عناصر الفئة الضاله نتيجة تبادل إطلاق النار معهما ، وعدم إستجابتهما لنداءات رجال الأمن بتسليم نفسيهما .
— وزارة الداخلية (@MOISaudiArabia) April 29, 2016
وتابع المتحدث أن سائقي السيارتين انتبها لمتابعة رجال الأمن وبادرا بـ"إطلاق النار والانحراف إلى منطقة صحراوية فتمت مطاردتهما بمساندة طيران الأمن وتبادل إطلاق النار معهما وإعطاب السيارتين ليترجلا منها ويتحصنا بأحد المواقع الجبلية قبل انفجار المواد التي كانت بإحدى السيارتين".
وحاصرت قوات الأمن السيارتين، ووجهت للسائقين نداءات بتسليم نفسيهما، ولكنهما "واصلا إطلاق النار وبشكل كثيف باتجاه رجال الأمن فاقتضى الموقف الرد عليهما بالمثل ما أدى إلى مقتلهما".
سيتم إعلان بيان تفصيلي لاحق بنتائج التثبت من هوية القتيلين على ضوء ما توفر من المتابعة عنهما ، وما يتم التوصل اليه من نتائج.
— وزارة الداخلية (@MOISaudiArabia) April 29, 2016
تفجير في الأحساء
وأفادت وكالة الأنباء السعودية الجمعة بإصابة رجل شرطة في انفجار استهدف سيارة دورية في محافظة الأحساء في شرق البلاد مساء الخميس.
وقالت الوكالة نقلا عن بيان لمتحدث باسم وزارة الداخلية، إن الهجوم وقع في مرآب للسيارات وألحق أضرارا بخمس سيارات.
إنفجار عبوة ناسفة في موقف خارجي لدوريات أمن الطرق بالأحساء ، نتج عنه اصابه طفيفه لاحد منسوبي القوه ، واضرارمحدوده لخمس سيارات بالموقع.
— وزارة الداخلية (@MOISaudiArabia) April 29, 2016
الجهات الأمنية تباشر إجراءات الضبط الجنائي لجريمة تفجير عبوة ناسفة بموقف دوريات أمن
— وزارة الداخلية (@MOISaudiArabia) April 29, 2016
الطرق بالاحساء وتتابعها.
وقد نشر أحد الناشطين السعوديين على تويتر مقابلة مع رجل الشرطة المصاب:
لقائي مع رجل الامن المصاب في #تفجير_الاحساء وحديثة للأخبارية عن تفاصيل الحادثة ووضعه الصحي https://t.co/AcMCPeug4F”
— صالح المري (@s_m_s_00) April 29, 2016
ويظهر هذا الفيديو الذي نشره أحد المواطنين لحظة قدوم قوات الأمن إلى مكان الانفجار:
وتفاعل المغردون السعوديون مع هذه الحادثة:
بعد نجاحات الأمن في القضاء
— عبدالله الودعاني (@ksaDosari) April 29, 2016
على خلايا الدواعش
وأذناب دولة الملالي
محاولة بائسة
بوضع عبوة تحت دورية متوقفة
والكاميرا رصدت منفذ#تفجير_الاحساء
#تفجير_الاحساء
— فايز المالكي (@fayez_malki) April 28, 2016
أمن الوطن ووحدته وتكاتف الشعب مع ولاة اﻷمر حصن منيع لن يرتقيه الجبناء
أمير #الشرقية:
— إمارة الشرقية (@emara_sharqia) April 29, 2016
القيادة لن تتوانى في مواجهة الفئة الباغية على دينها والضرب بيد من حديد لكل من يحاول المساس بأمن الوطن pic.twitter.com/Nu4oEyXZR2
ابن رجل الأمن المصاب في #تفجير_الأحساء:
— أخبار السعودية (@SaudiNews50) April 29, 2016
"افتخر بأبوي ووطني، ودعواتكم لجنود الوطن" .
- pic.twitter.com/zDqSoNvKMA
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور، لكن الهجوم مشابه لهجمات سابقة نفذها تنظيم الدولة الإٍسلامية داعش، ضد قوات الأمن أو الشيعة الذين يسكن كثير منهم المنطقة الشرقية الغنية بالنفط.
المصدر: رويترز