Accessibility links

تفجيرات بغداد.. غضب في الداخل وتضامن في الخارج


موقع التفجير المزدوج وسط بغداد

انتقادات شديدة اللهجة للحكومة العراقية وجهها مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي، في أعقاب تفجير انتحاري بقلب العاصمة بغداد.

المنتقدون ألقوا باللوم على المشهد السياسي العراقي، بعدما أودى تفجير مزدوج في ساحة الطيران الاثنين بـ26 شخصا في الموقع الذي يؤمه عادة الباحثون عن عمل بالأجرة اليومية في مجال الخدمات أو البناء.​

وتناقل مدونون عراقيون صورا ومقاطع فيديو للانفجار، تظهر الساحة المزدحمة عادة وقد امتلأت بالدخان والغبار والناس الذين يحاولون الهروب ركضا من موقع التفجير.​

كما تبادل بعضهم صورا لعدد من القتلى من الشخصيات معروفة بالنسبة لرواد الساحة، أحدهم اسمه (بشار) وهو بائع شاي، والآخر عامل نظافة قال المدونون إنه قتل في التفجير، وتناقلوا صورا له.​

وربط بعض المدونين بين التفجير وبين الانتخابات البرلمانية المقبلة.​

التفجير الأول من نوعه في بغداد بعد إعلان النصر على داعش أثار موجة من التضامن الدولي مع العراق. كل من الأمم المتحدة، وأميركا، وألمانيا ودول أوربية أخرى، بالإضافة إلى السعودية ومصر والجامعة العربية والكويت وعدد من دول الإقليم، أعربت عن التضامن مع العراق والمواساة لضحايا التفجير.​

ووصفت السفارة الأميركية لدى بغداد الهجوم بـ"الوحشي" وقالت إنه "تذكير مؤسف بأن الإرهاب لا يزال يشكل تهديدا حتى بعد تحرير أراضي العراق من داعش".​

XS
SM
MD
LG