Accessibility links

البحرين تنفي عرقلة تلقي عيسى قاسم للعلاج


الشيخ عيسى قاسم- أرشيف

نفت السلطات البحرينية الجمعة منع العناية الطبية عن رجل الدين آية الله عيسى قاسم، وذلك إثر معلومات تناقلتها بعض وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية تفيد "بعدم حصول المعارض البارز على حقه في الخدمات الطبية".

وقالت وزارة الصحة البحرينية في بيان إنها "أرسلت طبيبين إلى منزل قاسم في قرية الدراز بإحدى ضواحي العاصمة، للكشف عليه طبيا".

وتابعت أن أسرة قاسم رفضت نقله إلى المستشفى بسيارة إسعاف، وطلبت التريث بدعوى أن حالته لا تستدعي العلاج في مركز طبي.

وأكدت الوزارة أنها لن تتأخر في تقديم الخدمة عند طلبها من قبل المريض أو ذويه.

وزارة الصحة | تابعت وزارة الصحة بإهتمام بالغ ما تداوالته بعض وسائل الاعلام حول الوضع الصحي للسيد عيسى قاسم، والتصريحات التي من شأنها ادانة عدم حصوله على حقه في الرعاية الصحية والخدمات الطبية بمملكة البحرين، وتود وزارة الصحة التأكيد على اطلاعها على وضعه الصحي ومتابعة له. وتبين وزارة الصحة بأنها وفي إطار رسالتها المتمثلة في تقديم خدمات صحية ورعاية طبية متقدمة لكافة المواطنين والمقيمين، فإن مختلف مرافق الوزارة من مراكز ومستشفيات تقدم خدماتها وعلى أعلى مستوى في كافة مناطق البحرين، ولا يوجد ما يعيق وصول هذه الخدمات إلى كل مواطن ومقيم، او تعذر الحصول على أي نوع من الخدمة الصحية، حيث تمتد شبكة توزيع المرافق الحكومية والخاصة الى مختلف محافظات المملكة وتباشر المرضى وطالبي الخدمات الصحية في جميع الأوقات وعلى مدار الساعة. وتشير الوزارة الى أنه في مساء الأحد 26 نوفمبر 2017 وبناء على طلب من أحد أقارب عيسى قاسم ، قام الطبيبان جاسم حسن الدرازي ومحمد حسن الدرازي بزيارته في منزله بقرية الدراز ، وذلك بعد عمل كافة الترتيبات لتسهيل الوصول إلى المنزل وهو ما تم في فترة وجيزة ودون أي معوقات على الإطلاق، حيث قاما بمعاينته . و في صباح يوم الأربعاء 29 نوفمبر 2017 تم استدعاء سيارة اسعاف وطاقم طبي لنقل المذكور إلى المستشفى للعلاج ، غير أن ذويه رفضوا ذلك وطلبوا التريث بدعوى أن الحالة لا تستدعي العلاج بالمستشفى. فضلا عن أن الطبيب محمد الدرازي قام ظهر أمس بزيارته مرة ثانية في منزله، بناء على طلب من أهله، وبعد الكشف والمعاينة تم تحرير وصفة علاجية . وختاما، تؤكد وزارة الصحة أنها لن تتأخر عن تقديم الخدمة عند طلبها من قبل المريض او ذويه وانها تقدم خدماتها بأعلى مستوى من الجودة والكفاءة وعلى مدار الساعة لجميع المواطنين والمقيمين، ولا تألوا جهدا في سبيل تقديم الرعاية الصحية لكل من يطلبها أو يستحقها، حيث انها تضع نصب اعينها هذه الرسالة النبيلة، مشيرة إلى أنه يتم تطبيقها بكل سهولة ويسر وتقدم بشكل متساو من دون تمييز وتراعي بذلك الجوانب الإنسانية، ويتم التأكد من حصول الحالات المرضية على العلاج المناسب ومراعاة حصولهم على حقهم العلاج والتشافي.

A post shared by Ministry of Health 🇧🇭 (@mohbahrain) on

يذكر أن الشيخ قاسم البالغ 80 عاما، تزعم مظاهرات للمعارضة عام 2011، وهو قيد الإقامة الجبرية منذ أن أمرت محكمة في 2016 بسحب جنسيته البحرينية بعد إدانته بتهم تتضمن "خدمة مصالح أجنبية".

مخاوف من الاعتقال

وكانت عائلة قاسم قد أكدت في وقت سابق هذا الأسبوع أن رجل الدين بحاجة ماسة إلى العناية الطبية، لكن أحد أقاربه قال إن "السلطات أصرت على إرسال فريق طبي من اختيارها لمعالجته وهو ما رفضته الأسرة".

وتخشى الأسرة أن يتم اعتقال قاسم أو ترحيله خارج البلاد إذا غادر منزله لتلقي العلاج، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال الشيخ ميثم سلمان من مركز البحرين لحقوق الإنسان ومركز حوار الأديان الخميس إن "حياة الشيخ قاسم في خطر".

وفيما لم يتم توضيح طبيعة الوضع الصحي للشيخ، أفاد معهد البحرين لحقوق الإنسان والديموقراطية ومقره لندن بأن قاسم يعاني من ضغط الدم والسكري وأمراض القلب.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG