Accessibility links

الأمم المتحدة: القمع في البحرين سيؤجج الاضطرابات


احتجاجات سابقة في البحرين

قال محققون تابعون للأمم المتحدة الجمعة إن حملة على حقوق الإنسان في البحرين تتضمن استئناف تنفيذ أحكام الإعدام وقمع المعارضة، ما قد يؤدي على الأرجح إلى تأجيج الاضطرابات.

وأوضح خمسة محققين تابعين للأمم المتحدة في بيان "محاولة سحق الاحتجاجات والانتقاد باللجوء للقمع والعنف ليست فقط انتهاكا للقانون الدولي لحقوق الإنسان لكنها دون شك تقود إلى تفاقم التوتر".

وأضافوا "نخشى أن تقوض هذه البيئة العدوانية أي احتمالات لتهدئة الاضطرابات الاجتماعية والسياسية في البحرين".

ويرفع المحققون المستقلون دوريا تقارير إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن الإعدامات وحرية التجمع والمدافعين عن حقوق الإنسان وحرية الأديان والاعتقال التعسفي.

وذكر هؤلاء أن وضع حقوق الإنسان في البحرين تدهور بشكل حاد خلال العام الأخير منذ أن بدأت وزارة العدل تحركات قانونية لحل جمعية الوفاق الوطني، أكبر حزب معارض وسحب الجنسية من عيسى قاسم أهم رجل دين شيعي في البلاد.

وقال المحققون "السلطات لجأت إلى إجراءات قاسية لكبح جماح الآراء المعارضة مثل التعذيب والاعتقال التعسفي والاتهامات التي لا أسس لها وسحب الجنسية والمنع من السفر والترهيب الذي يتضمن التهديد بالقتل واتخاذ إجراءات انتقامية للتعاون مع منظمات دولية بما في ذلك مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان".

وذكروا أن قوات الأمن "استخدمت القوة المفرطة والمميتة ضد مظاهرات سلمية لتفشل بذلك في أداء واجبها في حماية الأرواح".

وتنفي البحرين أي انتهاك منهجي من جانب الشرطة أو في سجونها وتقول إنها تواجه انتفاضة عنيفة تدعمها إيران. وتتهم البحرين المعارضة بخدمة أجندات أجنبية وبمحاولة تخريب البلد.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG