Accessibility links

الدراز البحرينية.. ضحية الإرهاب أم القمع؟


متظاهر بحريني يقف وسط دخان قنبلة غاز خلال مواجهات في الدراز، أرشيف

خمسة قتلى في البحرين في عملية شنتها قوات الأمن بقرية الدراز، مسقط رأس رجل الدين الشيعي عيسى قاسم، في ما يبدو أنه منعطف جديد للتوتر الطائفي في المملكة الخليجية.

وزارة الداخلية البحرينية قالت في مؤتمر صحافي الأربعاء إن العملية أفضت إلى اعتقال 286 شخصا من المطلوبين بقضايا "إرهابية"، كان بعضهم مختبئا في منزل عيسى قاسم في الدراز.

تعليقا على هذه الأحداث، يقول البرلماني البحريني السابق رئيس شبكة "سلام" لحقوق الإنسان جواد فيروز في حديث لـ"موقع الحرة" إن السلطة تبحث عن "مبرر للقمع الذي تمارسه ... وتريد أن تقنع المجتمع الدولي بسلامة الإجراءات" الأمنية.

ويضيف فيروز، الذي يعيش في بريطانيا منذ أن أسقطت السلطات في البحرين جنسيته عام 2012، "لا أدري ماذا فعل هؤلاء الـ286 ليوصفوا بالإرهاب وهم لم يستخدموا حتى أسلحة بيضاء".

وقالت الداخلية البحرينية إن أتباع رجل الدين عيسى قاسم هاجموا قوات الأمن بقنابل يدوية، ما اضطرهم إلى القيام بـ"عمل أمني يحفظ أمن الوطن ويحافظ على السلم الأهلي ويحمي مصالح الناس".

ويشكك فيروز بالرواية الرسمية مطالبا بالكشف عن ملابسات مقتل الأشخاص الخمسة.

ويربط فيروز ما حدث في الدراز بالتوتر السياسي في البحرين بشكل عام، مؤكدا أن "السلطة منزعجة" من وجود أصوات تنادي بالتغيير في البحرين و"بدأت بقيادات المعارضة لتستهدف بعد ذلك جمعياتها والمكون الرئيسي الذي يؤيد هذه المطالب وهو الطائفة الشيعية وقياداتها الدينية".

لكن وزيرة الإعلام البحرينية السابقة سميرة بنت رجب تعتقد أن ما حدث هو تصحيح لأوضاع مرفوضة.

واتهمت في حديث لـ"موقع الحرة" ما سمتها "مجموعات إرهابية" بمحاولة فصل مناطق في البحرين عن سيطرة الدولة لصالح "الإرهابيين".

وقالت إن "المطلوبين" كانوا متمترسين في بيت رجل دين لكي لا تصل إليهم يد العدالة".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG