Accessibility links

نهائي مبكر بين ألمانيا والبرازيل.. والعرب يشجعون بناء على الموقف السياسي


بائع لبناني يعرض في بيروت أعلاما لدول تتنافس في كأس العالم لكرة القدم

صورة لعلم ألمانيا يرفرف فوق شرفة أحد المنازل في لبنان، يقابله علم للبرازيل يرفرف على شرفة منزل آخر غير بعيد. يبدو هذا عاديا في حمى المونديال التي تجتاح العالم، قبل أن تقرأ التعليق على الصورة ويقول "هكذا وجد اللبنانيون قضية جديدة يختلفون عليها".

بهذه التغريدة يظهر جليا التأويل السياسي وتوظيفه في تفاعل الجماهير العربية مع مباراة البرازيل ضد ألمانيا في نهائي كأس العالم يوم الثلاثاء. فكما العادة، يربط العرب دائما بين المفردات المستخدمة في الأحداث الملتهبة في العديد من الدول العربية، وكرة القدم.

صراع وتحد

حرب متواصلة في سورية وأخرى تشبهها في العراق، وتحديات أمنية في ليبيا ومصر، وأخيرا في الأراضي الفلسطينية. بوحي من هذه الأحداث يعلق المغردون على مواقع التواصل الاجتماعي:

أما بعض السوريين فحددوا موقفهم من المباراة بحسب سياسة كل من ألمانيا والبرازيل من الأحداث في بلدهم. فدعم المعارضون منهم ألمانيا باعتبارها من "أصدقاء الشعب السوري"، رافضين تشجيع البرازيل التي تنتمي لدول "البركس" والتي يتهمونها بأنها تدعم النظام.

حتى أن بعض مشجعي المنتخب الألماني أخذته الحماسة إلى وضع هاشتاغ سماه #حزب_شبيحة_منتخب_ألمانيا في استعارة للفظ الشبيحة الذي يطلقه معارضو النظام السوري على مناصريه.

"حكم العضة"

ومن السياسة إلى السخرية، علّق المغردون العرب كثيرا على الحكم المكسيكي ماركو رودريغز الذي يتوقع أن يكون حكم مباراة البرازيل وألمانيا، واعتبروا أنه سيكون مع البرازيل الأميركية اللاتينية ضد ألمانيا الأوروبية:

صراع الكبار

التقت ألمانيا بالبرازيل مرة واحدة في نهائيات كأس العالم، كانت عام 2002، وانتهت بهدفين نظيفين سجلهما نجم البرازيل في ذلك الحين رونالدو.

شاهد مختصرا لمباراة ألمانيا والبرازيل عام 2002:

خطأ من الخادم

Oops, as you can see, this is not what we wanted to show you! This URL has been sent to our support web team to the can look into it immediately. Our apologies.

Please use Search above to see if you can find it elsewhere

وهذا ما يزيد من سخونة المباراة التي وصفها بعض المغردين العرب بـ"صراع الكبار"، لا سيما أنهما ﺃﻛﺜر ﻣﻨﺘﺨﺒﻴﻦ ﻭﺻولا ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، إذ ﻭﺻﻼ‌ ﺇﻟﻰ سبع ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ.

.

توقعات مختلفة

ومع هذه الصعوبة في التوقعات بسبب أداء الفريقين الثابت والقوي في المواسم المختلفة لكأس العالم، فإنه يصعب تحديد الفائز، وهو ما انعكس في مشاركات العرب على تويتر كما تظهر هذه التغريدات المختارة.

المصدر: موقع راديو سوا

XS
SM
MD
LG