Accessibility links

باسم يوسف: لهذه الأسباب قررت الخروج من مصر


باسم يوسف- أرشيف

قال الإعلامي الساخر باسم يوسف إنه قرر مغادرة مصر بعد صدور حكم قضائي بتغريمه 100 مليون جنيه عام 2014، وهو مبلغ كان يساوي 15 مليون دولار وقتها.

وأشار يوسف في مقابلة مع الإذاعة الوطنية العامة الأميركية (NPR) نشرت يوم السبت إلى أن النظام المصري لا يلاحق معارضيه بتهمة "حرية التعبير" وإنما يستخدم وسائل أخرى للتضييق عليهم، مثل الأحكام القضائية.

وقال "عندما يريدون التخلص من شخص ما فإنهم يفعلون ذلك بشكل غير مباشر، فهم يذهبون إلى الشركات المشغلة له ويقولون إن هذا الشخص غير مسموح له بالعمل بعد الآن".

وأوضح يوسف أنه فور صدور الحكم في القضية التي كانت تتعلق بخلافات مع القناة التي تبث برنامجه "البرنامج"، حذره محاميه من أن السلطات قد تضعه على قائمة الممنوعين من السفر أو تزج به في السجن.

وأوضح أن الحكم صدر في الظهيرة، وفي الخامسة مساء كان على متن الطائرة التي أقلته إلى الولايات المتحدة.

وأشار في المقابلة إلى أن الإعلامي الأميركي الساخر جون ستيوارت كان مصدر إلهام له وأنه قدم برنامجا مشابها لبرنامج ستيوارت لكنه لم يستمر سوى ثلاثة أعوام، وأضاف "لذا قلت لنعود إلى الواقع مجددا. ما كان يجب أن نحلم ببرنامج من هذا القبيل".

وكانت هيئة تحكيم مصرية قد قامت بتغريم يوسف والشركة المنتجة لبرنامجه 100 مليون جنيه بسبب خلاف مع محطة فضائية مصرية خاصة أوقفت برنامجه الأسبوعي الساخر. وقال مراقبون إن ذلك حصل بسبب "انتقاده الجيش".

وأشارت الهيئة في حكمها إلى أن البرنامج لم يكن "هادفا أو بناء" بل ساحة "للتجريح" بالشخصيات السياسية الوطنية.

وكانت محطة سي بي سي الفضائية الخاصة قد علقت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 بث برنامج يوسف بعد حلقة سخر فيها من مسؤولين مصريين بينهم قائد الجيش آنذاك والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

وبررت المحطة آنذاك قراراها "بعدم التزام باسم يوسف بالسياسة التحريرية" للقناة.

ولاحقا، قام باسم يوسف بفسخ تعاقده مع المحطة بعد أن امتنعت عن بث أية حلقات جديدة، وقدم لاحقا برنامجه على محطة أم بي سي، لكنه توقف مجددا بسبب ما قيل إنها "ضغوط".

ويعيش يوسف حاليا مع عائلته في مدينة لوس أنجليس الأميركية.

المصدر: الإذاعة الوطنية العامة الأميركية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG