Accessibility links

أمر حظر السفر.. شركات أميركية تحت سهام النقد


أحد فروع مقاهي ستاربكس

أثار أمر حظر السفر الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب جدلا في الولايات المتحدة التي انقسم مواطنوها تجاه انعكاسات هذا الأمر على مبادئ أميركا الديموقراطية.
ولم تقتصر الاحتجاجات على الأوساط الشعبية، بل اتخذت شركات كبرى مواقف علنية معارضة مثل غوغل، وستاربكس.

هذا المشهد تشكل رغم أن بعض الأميركيين أيدوا توجه الرئيس ترامب باعتبار أنه يصب في صالح حماية الأمن القومي ومنع تسلل متشددين إلى البلاد.

وعقب صدور القرار أعلن رئيس مجلس إدارة سلسة المقاهي ستاربكس الشهيرة هاورد شولتز نية الشركة توظيف 10 آلاف لاجئ في السنوات الخمس المقبلة.

وقال شولتز في رسالة إلكترونية مفتوحة "هناك أكثر من 65 مليون مواطن في العالم بصفة لاجئين بحسب منظمة الأمم المتحدة، ونحن بصدد تطوير خطط لتوظيف 10 آلاف منهم في 75 دولة حول العالم".

هذا الإعلان واجه حملة انتقادات واسعة من قبل أميركيين دشنوا هاشتاق "قاطعوا ستاربكس"، واتهمت الحملة الشركة بأنها توفر الوظائف للاجئين في وقت يعاني أميركيون من قلة الوظائف والبطالة.

ويقول هذا المغرد "بدلا من توظيف 10 آلاف مواطن أميركي/ أو محاربين قدامى تقوم شركة ستاربكس المناهضة لأميركا بتوظيف 10 آلاف لاجئ. أدعو الوطنين إلى مقاطعة ستاربكس".

وساهم ترامب في الحملة مشاركا بالهاشتاق، حيث غرد قائلا "معدل البطالة بين الأميركيين السود هو ضعف المعدل الوطني، وستاربكس يتطلع لتوظيف اللاجئين. قاطعوا ستاربكس"

وتقول هذه المغردة " إن لدينا 93 مليون مواطن عاطل عن العمل في أميركا وستاربكس تعرض أن توظف 10 آلاف لاجئ. قاطعوا ستاربكس".

لكن أميركيين سارعوا للدفاع عن خطوة ستاربكس الهادفة إلى مساعدة اللاجئين، مستخدمين ذات الهاشتاغ الداعي للمقاطعة.

وقال أحدهم إنه لم يكن بحاجة إلى قهوة هذا الصباح، ولكن حين سمع بحملة قاطعوا ستاربكس هرع إلى المقهى.

ويخبر هذا المغرد متابعيه بالقول "إذن هناك حملة قاطعوا ستاربكس لأنها وعدت بتوظيف 10 آلاف لاجئ في العالم... في طريقي لأرتشف عصير الحرية"

بينما يقول هذا المغرد "أنا من مشجعي حملة قاطعوا ستاربكس لأنني الآن أستطيع أن أحصل على قهوتي اللذيذة في دور أقصر وأقل عنصرية".

وليست سلسلة مقاهي ستاربكس هي الشركة الأولى التي وجدت نفسها في صلب الإنقسامات التي خلقها أمر الحظر، فقد أعلن سائقو سيارات الأجرة في نيويورك السبت الإضراب عن العمل مدة ساعة احتجاجا على القرار تزامنا مع انطلاق المظاهرات المعارضة له.​

بعد ذلك بقليل نشرت شركة سيارت الأجرة أوبر تغريدة تقول بإنها عطلت ميزة الأجور العالية في تطبيقها وبذلك لن تحاسب زبائنها بالكلفة العالية، ما أثار غضب المتظاهرين وسائقي سيارت الأجرة المضربين، متهمين الشركة باستغلال الأمر لتحقيق أرباح.

لكن الشركة اعتذرت في تغريدة أخرى موضحة أنها لم تكن تقصد كسر الإضراب، مضيفة في بيان أن المدير التنفيذي للشركة يعارض أمر حظر السفر وسنقوم بتعويض عاملينا الذين تأثروا بهذا القرار ولن يستطيعوا العودة إلى البلاد.

المصدر: موقع الحرة

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG