Accessibility links

نازانين في السجن.. التهمة قلب الحكم في إيران


زاغاري-راتكليف مع ابنتها غابرييل

بعد عام على صدور حكم السجن خمس سنوات بحق البريطانية من أصل إيراني نازانين زاغاري-راتكليف العاملة في المجال الخيري، يبدو أن السلطات الإيرانية تسعى لإبقائها فترة أطول خلف القضبان لمدة قد تصل إلى 16 عاما بعد أن وجهت إليها تهما جديدة.

زاغاري-راتكليف مديرة مشاريع في مؤسسة طومسون رويترز، اعتقلت في الثالث من نيسان/أبريل 2016 في مطار طهران فيما كانت تستعد للعودة إلى بريطانيا مع ابنتها غابرييلا البالغة حاليا ثلاث سنوات، بعد زيارة قامت بها لعائلتها في الجمهورية الإسلامية.

ووجهت السلطات لهذه الناشطة تهمة محاولة قلب النظام، وأودعتها في السجن فيما صادرت جواز سفر طفلتها التي تعيش مع جديها في إيران منذ ذلك الحين. وتعذر على الوالد ريتشارد راتكليف السفر من المملكة المتحدة لجلب ابنته نظرا للمخاطر التي قد يواجهها هناك، رغم استعادة جواز سفر غابرييلا في أيار/مايو 2017.

زاغاري-راتكليف مع زوجها وابنتهما
زاغاري-راتكليف مع زوجها وابنتهما

وأطلق الزوج حملة يسعى من خلالها إلى جمع تواقيع مواطنين بريطانيين يطالبون فيها المسؤولين بالعمل من أجل الإفراج عن زاغاري-راتكليف. وحصلت الحملة على توقيع أكثر من 944 ألف شخص.

وقالت منظمة العفو الدولية على تويتر إن المواطنة البريطانية "تواجه اتهامات جديدة في سجن إيراني وعلى الحكومة البريطانية كسر صمتها".

وحكم على الناشطة البريطانية بالسجن خمس سنوات في 2016 بعد إدانتها بالمشاركة في تظاهرات ضد النظام في 2009.

وخسرت معركتها القضائية بعد أن أكدت محكمة استئناف في نيسان/أبريل 2017، الحكم الذي صدر عليها في أيلول/سبتمبر 2016.

زاغاري-راتكليف البالغة 38 عاما، تنفي التهم الموجهة إليها والتي قد تزيد العقوبة عليها.

زاغاري-راتكليف تتعرض لمهزلة

وقالت مونيك فيلا مديرة مؤسسة طومسون رويترز التي تنظم برامج لتدريب صحافيين في العالم، في بيان إن زاغاري-راتكليف تتعرض "لمهزلة أخرى من قضاء الحرس الثوري الإيراني الذي أعاد فتح ملفها وأضاف ثلاث تهم جديدة يمكن أن تؤدي إلى حكم إضافي بالسجن 16 عاما".

وبحسب البيان لم يسمح لمحام يمثل زاغاري-راتكليف بالحضور أثناء جلسة عقدت الأحد، فيما تتعلق "الاتهامات الجديدة بعملها في بي بي سي ميديا أكشن ومؤسسة طومسون رويترز"، وتزعم السلطات الإيرانية أن عملها الخيري كان واجهة لإطاحة النظام الإيراني.

وتابعت فيلا قولها: "هذا محض اختلاق، لأن مؤسسة طومسون رويترز لا تعمل في إيران"، مطالبة بالإفراج عن زاغاري-راتكليف وتدخل حكومة لندن لتحقيق ذلك.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن الحكومة البريطانية أوضحت أنها تحاول الحصول على معلومات إضافية من السلطات الإيرانية، وأن كلا من رئيسة الوزراء تيريزا ماي ووزير الخارجية بوريس جونسون أثارا قضية زاغاري-راتكليف مع طهران. فيما التقى وزير شؤون الشرق الأوسط أليستر بورت مع عائلة المعتقلة في لندن وفي طهران لبحث قضيتها ويأمل بعقد لقاء آخر مع أقاربها نهاية هذا الشهر.

XS
SM
MD
LG