Accessibility links

أزمة الروهينغا.. سو تشي تندد بالانتهاكات وتتعهد بإعادة اللاجئين


لاجئون من أقلية الروهينغا البورمية في مخيمات ببنغلادش

استنكرت المستشارة البورمية أونغ سان سو تشي جميع انتهاكات حقوق الإنسان في بلادها، وقالت في كلمة ألقتها الثلاثاء إن كل المسؤولين عن تلك الانتهاكات سيحاكمون.

وأوضحت في كلمتها الأولى إلى الشعب منذ اندلاع أزمة الروهينغا في ولاية راخين في الـ25 من آب/أغسطس الماضي، أن الحكومة البورمية "لا تخشى تدقيقا دوليا" في القضية، ودعت الدبلوماسيين إلى زيارة منطقة الصراع، إذ إن معظم قرى الأقلية المسلمة "لم تتأثر" بالأحداث.

وأبدت المستشارة التي تقود فعليا الحكومة، استعداد بورما لبدء تحقيق في الأزمة التي تسببت بنزوح أكثر من 410 آلاف مدني إلى بنغلادش، وإجراءات التحقق من الهويات لتنظيم عودة من يرغب منهم.

المستشارة البورمية أونغ سان سو تشي في كلمتها الثلاثاء
المستشارة البورمية أونغ سان سو تشي في كلمتها الثلاثاء

وأعلنت سو تشي التزام بورما بتنفيذ توصيات لجنة دولية سلمت تقريرها في تموز/يوليو الماضي.

واندلعت أعمال العنف الأخيرة إثر شن مسلحين من الروهينغا هجمات على نحو 30 مركزا للشرطة في راخين غرب بورما، ثم قيام الجيش بحملات عسكرية ردا على هذه الهجمات..

وتسبب هذا الرد العسكري بنزوح نصف سكان الولاية من الروهينغا الذين اضطروا للتوجه الى بنغلادش حيث يعيشون في احد أكبر مخيمات اللاجئين في العالم. كما نزح أيضا نحو 30 ألفا من البوذيين والهندوس في راخين إلى مناطق أخرى داخل بورما بعد استهدافهم، كما يقولون، من قبل "جيش انقاذ روهينغا اراكان".

وتعرضت سو تشي، حاملة جائزة نوبل، إلى انتقادات خارج بلادها لفشلها في إدانة جنرالات الجيش، الذين تتشارك معهم السلطة.

ووصفت الأمم المتحدة قبل أسبوعين ما يجري في راخين بعملية تطهير عرقي.

XS
SM
MD
LG