Accessibility links

حكومة بورما: لا أدلة على أعمال إبادة بحق الروهينغا


أفراد من أقلية الروهينغا المسلمة

قللت الحكومة البورمية الأربعاء من شأن اتهامات لقوات الجيش والأمن بارتكاب انتهاكات وأعمال إبادة جماعية بحق أقلية الروهينغا المسلمة شمال غرب البلاد، مشيرة إلى أن اللجنة المكلفة بالتحقيق لم تعثر على أدلة في هذا الصدد.

وقالت اللجنة أيضا إنها "لم تجد أدلة كافية تدعم حدوث حالات اغتصاب" ارتكبها أفراد أمن، فيما لم يتطرق التقرير إلى ادعاءات قتل مدنيين أفادت منظمات حقوقية بأن الجيش البورمي ارتكبها.

وأوضح التقرير أن تهما بشأن الحرق العمد والاعتقال التعسفي والتعذيب ما زالت قيد التحقيق.

وكانت الحكومة البورمية قد أعلنت في كانون الأول/ديسمبر فتح تحقيق بعد نشر شريط مصور يظهر عناصر في الشرطة يضربون أفرادا من الروهينغا، ما شكل اعترافا للمرة الأولى باحتمال ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين في ولاية راخين، حيث يتركز هؤلاء.

وفي الشهر ذاته، حملت منظمة العفو الدولية في بيان جيش بورما المسؤولية عن عمليات قتل للمدنيين وجرائم اغتصاب وحرق منازل وقرى بأكملها في حملات ضد هذه الأقلية.

وفر نحو 50 ألفا من الروهينغا إلى بنغلادش في الأسابيع الأخيرة هربا من عملية للجيش البورمي جاءت ردا على هجوم على مواقع حدودية في تلك المنطقة.

وتحدث هؤلاء لدى وصولهم إلى بنغلادش عن تجاوزات ارتكبها الجيش، منها عمليات اغتصاب جماعي وجرائم تعذيب.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG