Accessibility links

هجوم مسجد كيبيك.. مغربي كندي يروي قصته من مشبوه إلى شاهد


كندي يضع الشموع والورود قرب الجامع الذي تعرض للهجوم في مدينة كيبك_أرشيف

عندما أنهى محمد بالخضير صلاة العشاء في مسجد بمدينة كيبيك الكندية حيث يقيم، وخرج لينظف الدرج الخارجي من الثلوج التي غطته مساء الأحد، لم يخطر بباله ولو للحظة ما يخبئ القدر له.

بالخضير (29 عام) شاب كندي من أصول مغربية، تصدر اسمه وسائل الإعلام والصحافة إلى جانب الفرنسي الكندي ألكسندر بيسونيت المتهم بالهجوم على المسجد والذي أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة 19 آخرين اثنان منهم بحالة حرجة.

وكانت الشرطة الكندية قد اعتقلت بالخضير وهو طالب جامعي، ليلة الهجوم ثم عادت في اليوم التالي وأفرجت عنه معلنة أنه لم يعد مشتبها به، وأنها تعامله حاليا كشاهد على هذا الحادث دون توجيه أي تهم.

اعتقدت أنه منفذ الهجوم..

وروى بالخضير بعد الإفراج عنه لوسائل إعلام كندية أحداث تلك الليلة، حيث سمع صوت إطلاق النار وهو ينظف الدرج في الخارج مما دفعه إلى الاختباء.

وعندما توقف إطلاق النار قام بالاتصال بشرطة النجدة، ثم شق طريقه إلى داخل المسجد ليبحث عن ناجين.

"وجدت شخصا ملقى على الأرض بجانب باب المسجد، لم أعرف إن كان ما يزال حيا أم لا، ثم وجدت آخر ما زال يتنفس فغطيته بمعطفي"، وفي هذه الأثناء يضيف بالخضير "رأيت شخصا يحمل سلاحا".

اعتقد بالخضير حينها أن الشخص المسلح هو منفذ الهجوم، فما كان منه إلا أن هم بالفرار عندها سمع صوت المسلح يهرع باتجاهه ويأمره بالتوقف والاستلقاء على الأرض، حينها أدرك بالخضير أن الرجل المسلح ما هو إلا شرطي يتفقد مكان الحادث.

وأمضى بالخضير ليلته في السجن، وكانت الشرطة خلال ذلك الوقت قد ألقت القبض على منفذ الهجوم الذي اتصل بهم وسلم نفسه.

اقرأ أيضا.. السلطات الكندية: مشتبه به واحد في الهجوم على مركز إسلامي

ويقول بالخضير إنه يتفهم دافع الشرطة في القبض عليه، مضيفا "لقد شاهدوني وأنا أهرب، وهذا طبيعي بالنسبة إليهم، من يهرب هو مشتبه به".

و لم تأت تبرئة بالخضير على لسان الشرطة المحلية فقط، بل من رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الذي وجه مكتبه رسالة إلى قناة فوكس الأميركية التي لم تعدل الخبر المنشور بتبرئة بالخضير، مما دفع القناة إلى تصحيح الخبر ونشر اعتذار عقب رسالة ترودو.

المصدر: صحف أجنبية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG