Accessibility links

أبراج اتصالات إضافية خلال تنصيب ترامب


واشنطن مول وفي الخلف النصب التذكاري

يقول جوناثان بيرك الذي حضر حفل تنصيب الرئيس باراك أوباما في كانون الثاني/ يناير 2009 في العاصمة واشنطن إن هاتفه لم يعمل ساعات طوال في ذلك اليوم.

ولم يكن بيرك وحده الذي شعر بالإحباط من هاتفه النقال، فالكثير من الذين حضروا حفل التنصيب سواء في 2009 أو في 2013 شعروا أن هواتفهم ميتة وغير قابلة للاستخدام.

فماذا يحدث لأنظمة الاتصالات في يوم التنصيب الرئاسي؟

يقول الخبراء إن من المتوقع أن حدوث اختناقات مرورية شديدة الكثافة تفوق تحمل أبراج الاتصالات بسبب الحضور البشري الكثيف الذي من المتوقع أن يفوق المليون في المدينة.

ويشير بين ليفيتان وهو خبير في الاتصالات وعمل طويلا في شركات الاتصالات الكبرى إلى محدودية قدرة الأبراج في تمرير الاتصالات، لافتا إلى انه في كل مرة يحاول فيها شخص ما الاتصال فأنه يستخدم قناتين إذاعيتين، والاتصالات لا تحدث مباشرة بين الهواتف بل عليها المرور عبر الأبراج التي يستخدم كل منها عددا معينا من القنوات الإذاعية، وهنا تبدأ المشكلة.

ويوضح ليفيتان "لنفترض أن برجا ما يحمل 200 قناة إذاعية، وهذا يعني أن 100 شخص فقط يستطيعون الاتصال، وإذا حاول أكثر من هذا الرقم إجراء اتصال ما فتتوقف القنوات عن العمل".

لكن يبدو أن الأمر يختلف في حفل دونالد ترامب. فقد تعهدت شركات الاتصال الكبرى بالحفاظ على إبقاء الاتصالات فعالة، ليس لكي يستطيع مئات الآلاف إجراء المكالمات وإرسال الرسائل، بل حتى يكونوا قادرين أيضا على بث حي للحفل من خلال هواتفهم.

والإجراءات الاحتياطية التي تحاول هذه الشركات اتخاذها لرفع الأعباء عن أكتاف محطات الأبراج، تتمثل في تطوير هذه الشركات نظام CAW أو أبراج متنقلة محمولة على عجلات.

ومن الممكن رؤية هذه الأبراج المحمولة في الشوارع المحيطة بالمول الوطني في واشنطن.

وتقول شركة AT&T إن لديها سبعة من هذه الأبراج بقطر ثلاثة كيلومترات حول المول. وفوق الأبراج نفسها هناك هوائيات ضخمة على شكل الجبن الدائري التقليدي بإمكانها تقديم التغطية بـ 20 مرة أكثر من الأبراج التقليدية.

ويؤكد ليفيتان أن شركات الاتصالات تبدو أكثر استعدادا مع التقنيات الجديدة والإجراءات التي اتخذتها، لهذا التنصيب من أي حفل تنصيب مضى.

المصدر: WAMU راديو واشنطن

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG