Accessibility links

بكين قلقة من 'الجهاديين الأويغور' وتطلب تعاون أنقرة


جنود صينيون في إقليم شينجيانغ الصيني - أرشيف

أبلغ الرئيس الصيني شي جينبينغ نظيره التركي رجب طيب أردوغان بضرورة أن يعزز البلدان تعاونهما في مجال مكافحة الإرهاب، وسط قلق صيني من ظاهرة الجهاديين الأويغور الذين يقاتلون التنظيمات الإرهابية، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز الأحد.

ونقلت وزارة الخارجية الصينية عن شي قوله لأردوغان إنه "من أجل تشجيع زيادة تطوير العلاقات بين الجانبين، على كل من الصين وتركيا احترام المصالح الأساسية للطرف الآخر والاهتمام بها وتعميق التعاون في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب"، وذلك على هامش اجتماع قمة بشأن خطة الصين المتعلقة بطريق الحرير الجديد.

والأويغور هو الاسم الذي يطلق على الأقلية المسلمة في الصين، وهي ذات أصول تركمانية ويقطن أفرادها في إقليم شينجيانغ، غرب الصين.

ويعاني الأويغور مما يصفونه بأنه "اضطهاد" تمارسه الحكومة الصينية عليهم، من خلال التضيق على عاداتهم وعلى حرياتهم الدينية.

وسافر المئات وربما الآلاف من أبناء الأقلية الصينية المسلمة إلى تركيا التي يرى كثيرون أنهم يرتبطون بها بعلاقات دينية وثقافية.

وكانت وكالة أسوشيتد برس قد ألقت الضوء على "الجهاديين الصينيين" في سورية ودورهم في الحرب الأهلية المستعرة هناك منذ حوالي سبع سنوات، مشيرة إلى مخاوف الحكومة الصينية من عودتهم إلى بلادهم.

وقال التقرير إن دور المقاتلين الصينيين الذين يعملون تحت لواء "حزب تركستان الإسلامي" ولا يتحدث الكثيرون منهم العربية "غير واضح للعالم الخارجي، لكنهم منظمون ومقاتلون أشداء ولعبوا دورا كبيرا في الهجمات البرية ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد في المناطق الشمالية".

وأكد التقرير أن الآلاف منهم قدموا إلى سورية منذ بدء الحرب عام 2011 للانضمام إلى صفوف المعارضة، والتحق بعضهم بفرع تنظيم القاعدة في سورية (جبهة فتح الشام أو جبهة النصرة سابقا) فيما أعلن آخرون الولاء لتنظيم داعش، في حين اختار عدد قليل منهم الانضمام إلى جماعة "أحرار الشام".

وحاليا، تعمل غالبية المقاتلين الصينيين في سورية تحت مظلة "حزب تركستان الإسلامي" الذي تتألف غالبيته العظمى من مسلمين صينيين.

وقال خبير شؤون الإرهاب في معهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة لي وي إن هؤلاء قد يرغبون في العودة إلى بلادهم يوما ما، وهو ما قد يشكل تهديدا لأمن الصين.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG