Accessibility links

ثورنتون: بكين تعلم أن وقت التفاوض مع بيونغ يانغ محدود


علم كوريا الشمالية - أرشيف

باتت الصين مدركة لواقع أن هناك وقتا محدودا لحل أزمة البرنامج النووي الكوري الشمالي من خلال المفاوضات، ولذلك صارت منفتحة على فكرة فرض عقوبات على بيونغ يانغ، بحسب مسؤولة كبيرة في وزارة الخارجية الأميركية.

وقالت القائمة بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ سوزان ثورنتون، في بكين الجمعة، إن الوقت المتبقي للتعامل مع الوضعية التي خلقتها كوريا الشمالية بات محدودا.

واعتبرت أن الصينيين "يعرفون أنه ليس لديهم الكثير من الوقت للعمل على إحضار الكوريين الشماليين إلى طاولة المفاوضات، ولذلك اختلفت حساباتهم".

وأجرت كوريا الشمالية عشرات التجارب الصاروخية، آخرها الأحد الماضي، كما اختبرت قنبلتين نوويتين منذ بداية عام 2016، في تحد واضح لقرارات مجلس الأمن.

وأفادت ثورنتون بأن حسابات بكين حول حجم الضغوطات التي تمارسها على بيونغ يانغ مرتبطة "بمدى تسامحها مع احتمال عدم الاستقرار، وهو تسامح منخفض".

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأربعاء إن لا أحد يمتلك الحق لإحداث الفوضى في شبه الجزيرة الكورية.

وطلب الرئيس دونالد ترامب من نظيره الصيني شي جينبينغ، خلال القمة التي جمعتهما في مقر الأول بفلوريدا، القيام بالضغط على بيونغ يانغ لتوقف برنامجيها النووي والصاروخي.

وحذر ترامب من أن واشنطن ستتخذ إجراءات أحادية إزاء التهديد النووي لكوريا الشمالية إذا لم تضغط الصين على بيونغ يانغ.

خلاف حول بحر الصين الجنوبي

وحول ملف الخلاف حول بحر الصين الجنوبي، قالت ثورنتون إن سياسة أميركا تجاه هذه المنطقة لم تتغير في عهد ترامب.

وأبحرت سفينة عسكرية أميركية الخميس قرب جزيرة في بحر الصين الجنوبي تطالب بكين بالسيادة عليها، في عملية تهدف إلى إظهار "حرية الملاحة" في المياه المتنازع عليها.

وهي أول عملية من نوعها في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وتطالب بكين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي رغم مطالب مماثلة من جيرانها في جنوب شرق آسيا.

وأعلنت الحكومة الصينية الخميس أن المدمرة العسكرية الأميركية التي عبرت قرب الجزيرة الصغيرة دخلت مياهها الإقليمية "من دون إذن"، معبرة عن "استيائها الشديد ومعارضتها القوية" لهذا التحرك.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG