Accessibility links

قاذفتان أميركيتان توجهان رسالة لبكين في بحر الصين الجنوبي


قاذفة القنابل الأميركية بي1 بي - أرشيف

قال سلاح الجو الأميركي في بيان الجمعة إن قاذفتين أميركيتين حلقتا فوق بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه للتأكيد على أن هذه المنطقة التي تطالب بكين بالسيادة على معظمها هي مياه دولية.

وعلقت وزارة الخارجية الصينية على الواقعة بقولها الجمعة إن الصين تعارض استخدام مبدأ حرية الملاحة الجوية كعذر للإضرار بأمنها.

وقبل تحليقهما الخميس، تدربت القاذفتان وهما من طراز "بي-1بي" مع طائرات يابانية مقاتلة في بحر الصين الشرقي المجاور، وذلك في أول مناورات ليلية على الإطلاق بين القوتين.

وفي 25 أيار/ مايو، أبحرت سفينة عسكرية أميركية قرب جزيرة في بحر الصين الجنوبي تطالب بكين بالسيادة عليها، في عملية تهدف إلى إظهار "حرية الملاحة" في المياه المتنازع عليها، بحسب مسؤول أميركي.

وأبحرت "يو أس أس ديوي" على مسافة أقل من 12 ميلا بحريا من الجزيرة الواقعة في أرخبيل سبراتلي.

وكانت أول عملية من نوعها في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وتطالب بكين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي رغم مطالب مماثلة من جيرانها في جنوب شرق آسيا، وقد بنت في جزء منه جزرا اصطناعية قادرة على استقبال طائرات عسكرية.

وفي 28 أيار/ مايو، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن مقاتلتين صينيتين اعترضتا طائرة استطلاع للبحرية الأميركية فوق بحر الصين الجنوبي واصفة عملية الاعتراض بأنها "غير آمنة وغير احترافية".

ويأتي النشاط العسكري الأميركي وسط توتر محتدم في تلك المنطقة بعدما قالت كوريا الشمالية إنها طورت صاروخا بعيد المدى يمكنه تهديد الولايات المتحدة.

وترغب واشنطن في أن تبذل الصين المزيد من الجهود للضغط على بيونغ يانغ حتى توقف برنامجيها النووي والصاروخي، وتعتبر أن الصين لا تبذل الجهد الكافي المطلوب.

وقال ترامب الخميس، ردا على سؤال عما إذا تخلت واشنطن عن فكرة العمل مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، إن الولايات المتحدة "لا تستسلم أبدا".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG