Accessibility links

الشرق الأوسط مكان محتمل لسقوط مركبة فضائية


قمر صناعي - تعبيرية

الأول من نيسان/إبريل 2018 هو موعد السقوط المحتمل لمحطة الفضاء الصينية "تيانغونغ-1"، التي تزن ثمانية أطنان، لتعود من رحلتها في الفضاء على شكل حطام سيضرب مناطق محتملة على وجه الأرض، من ضمنها الشرق الأوسط.

تدور المحطة حول الأرض بسرعة 27 ألف كيلومتر/الساعة، ما يجعل التنبؤ بإحداثيات سقوطها أمرا شديد التعقيد. إلا أن العلماء تمكنوا من تحديد احتمالات ذلك السقوط على اليابسة ضمن مدار المحطة، إذ تكون مخاطر السقوط أعلى فوق أجزاء من أراضي بريطانيا أو الصين أو الشرق الأوسط أو أفريقيا أو أستراليا أو أجزاء من الأميركتين أو أوروبا.

ورغم أن معظم أجزاء تلك المركبة ستحترق فور دخولها الغلاف الجوي، إلا أن احتمال وصولها إلى الأرض أمر وارد.

تغطي المياه قرابة 70 في المئة من سطح الأرض، ما يزيد من نسب الأمان في حال وقوع حوادث مشابهة. ورغم ذلك أصيبت سيدة عام 1997 بجسم سقط على كتفها، يعتقد أنه يعود لمركبة فضائية. لكن لحسن الحظ، لم تصب بأي مكروه جراء تلك الإصابة. ومن المرجح أن تكون تلك الحالة هي الوحيدة التي واجهها أحد سكان الأرض.

علاوة على ذلك، تعتبر "تيانغونغ-1" المركبة رقم 50 من ناحية الحجم بين المركبات التي سقطت على الأرض. ولم تسجل المركبات الأكبر منها أي أصابات تذكر قبل اليوم.

وفي السابق سجلت محطة "سكاي لاب" الفضائية الأميركية التي تزن 77 طنا أكبر عملية سقوط غير متحكم به، وتحطمت فوق غربي أستراليا وعثر لاحقا على قطع كبيرة منها.

وفي عام 2011 قامت وكالة ناسا للفضاء بحساب احتمالات سقوط جسم يزن 6.5 طن واصطدام أجزاء منه بأحد البشر. وكانت النتيجة أن الاحتمال يقارب واحدا من كل 21 تريليون شخص. لذا فليس عليك القلق.

وبحسب ستيفن فريلاند، عميد كلية القانون في جامعة غربي سيدني، فهناك اتفاقية دولية تنص على تحميل الدولة التي أطلقت مركبة فضائية معينة مسؤولية أي أضرار ناجمة عن سقوطها، ما يقتضي دفع التعويضات المترتبة على ذلك.

وتم تطبيق هذا الاتفاق مرة واحدة سابقا عام 1978، عندما تحطمت مركبة فضائية تابعة للاتحاد السوفيتي كانت تعتمد على الطاقة النووية، فأمطرت سماء كندا بمخلفات نووية. طالبت كندا بتعويض قدره ستة ملايين دولار كندي، لم يدفع الاتحاد السوفيتي منها سوى ثلاثة ملايين.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG