Accessibility links

الإنفلونزا قد تعرضك لهذا الخطر المرعب


طبيبة تشخص حالة مصاب بالتهاب في الجهاز التنفسي

حين تشعر بأعراض البرد العادية، قد تظن أنها مسألة وقت لتتعافى تماما، لكن عليك الحذر فالخطر قد يكون محدقا بك من دون أن تدري.

فريق من الباحثين في جامعة سيدني الأسترالية سأل 891 مريضا، أدخلوا المستشفى للاشتباه بإصابتهم بأزمات قلبية، عما إذا كانوا قد أصيبوا حديثا بأعراض الإنفلونزا المصحوبة بارتفاع درجات الحرارة واحتقان الحلق "أو تعرضوا لأزمات قلبية من قبل".

وقال جيفري توفلر الذي قاد البحث إن النتائج تشير إلى أن خطر الإصابة بأزمة قلبية هو أعلى 17 مرة في الأسبوع الأول الذي يلي الإصابة بالبرد أو عدوى في الجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا والالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية وعدوى الجهاز التنفسي العلوي.

وأضاف أن أحد أسباب وجود هذه العلاقة بين تلك الأمراض والأزمات القلبية هو أنها "تزيد فرص تجلط الدم، وحدوث الالتهابات والسموم التي تدمر الشرايين التاجية، والتغييرات التي تحدث في مجرى الدم".

اقرأ أيضا.. كيف تقي نفسك من الإنفلونزا بطرق بسيطة؟

وأكد توفلر أن نتائج استبيان هؤلاء المرضى أشارت إلى أن الخطر لا يحدق فقط بالأشخاص الذين تزيد لديهم عوامل الإصابة بأمراض قلبية مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، لكن أيضا الأشخاص الذين تقل لديهم هذه العوامل.

وقال 21 في المئة من المرضى المشاركين إنهم أصيبوا بعدوى خطيرة في الجهاز التنفسي خلال الشهر الذي سبق البحث، و17 في المئة قالوا إنهم أصيبوا بها قبل أسبوع منه.

وبين توفلر أن خطر الأزمة القلبية يصل إلى ذروته في اليوم السابع من الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي ثم يقل تدريجيا لكنه يبقى موجودا حتى شهر كامل.

وبالإضافة للعوامل المعروفة التي تؤدي إلى الإصابة بأزمات قلبية مثل ارتفاع الكوليسترول والتدخين والسكري والتاريخ المرضي في العائلة، يقول توفلر إن هناك قناعة متزايدة بوجود عوامل أخرى مثل عدوى الجهاز التنفسي.

لكنه لا يريد التهويل من خطر الفئة الثانية، ويرى أن خطورة هذه العوامل تبقى منخفضة، وفي الوقت نفسه، لا يقلل من خطورتها على شرايين القلب، وينصح باستخدام وسائل وقائية مثل التطعيمات ضد الأنفلونزا والالتهاب الرئوي وعدم تجاهل أية أعراض قد تشير إلى أزمة قلبية.

المصدر: صنداي مورنينغ هيرالد/ التليغراف

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG