Accessibility links

العلاقات العربية.. أبرز حوادث القطيعة


القادة العرب خلال القمة العربية الأخيرة في البحر الميت 29 آذار/ مارس 2017- الأردن

في الخامس من الشهر الماضي، استفاقت دول الشرق الأوسط على خبر قطع السعودية والبحرين والإمارات ومصر علاقاتها مع قطر.

في الساعات والأيام التي أعقبت ذلك، أعلنت دول أخرى بعضها عربية قطع العلاقات مع الإمارة الخليجية الغنية بالغاز.

وتضاف أزمة العلاقات العربية هذه إلى تاريخ حافل بالأحداث الدبلوماسية المشابهة. وهذه أبرزها:

المغرب والجزائر

تاريخ العلاقات المغربية الجزائرية حافل بالتوترات، فالحدود البرية بين البلدين مغلقة منذ تسعينات القرن الماضي، وسبق أن اندلع صراع مسلح بين الجارتين المغاربيتين سنة 1963، بسبب مطالبة المغرب بالسيادة على منطقتي بشار وحاسي بيضة.

وفي بداية آذار/ مارس 1976، قطعت العلاقات الدبلوماسية بين الرباط والجزائر، إلى أن أعيدت عام 1988.

موريتانيا والمغرب

كثيرا ما تحدثت وسائل إعلام في البلدين خلال السنوات الماضية عن "أزمة صامتة" بين نواكشوط والرباط، لكن التأزم الحقيقي في علاقات البلدين كان عندما قطعت موريتانيا علاقاتها بالمغرب عقب محاولة انقلابية سنة 1981 اتهمت سلطات نواكشوط الرباط بدعمها. إلى أن عادت العلاقات بين البلدين بعد تسلم الرئيس معاوية ولد الطايع مقاليد الحكم عام 1984.

مصر

بعد توقيع القاهرة معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979، قررت دول عربية قطع علاقاتها مع مصر، وقبل ذلك بسنة صعدت الدول العربية موقفها من القاهرة، وقررت نقل مقر جامعة الدول العربية من العاصمة المصرية إلى تونس العاصمة، إلى أن انفجرت الأزمة وعادت العلاقات العربية بمصر إلى طبيعتها.

السعودية والعراق

بعد اجتياح العراق للكويت قطعت السعودية علاقاتها مع العراق، إلى أن أعيدت عام 2004 بعد سقوط نظام صدام حسين.

سورية

بعد اندلاع النزاع في سورية منذ سنة 2011، قطعت دول عربية بما فيها السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، وعلقت الجامعة العربية عضوية سورية، فيما لم تمنح مقعدها للمعارضة السورية.

المصدر: موقع الحرة

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG