Accessibility links

السناتور فرانكن يعلن استقالته بعد اتهامات بالتحرش


السيناتور آل فرانكن

قال السناتور الديموقراطي عن ولاية مينيسوتا آل فرانكن الخميس إنه سيستقيل من منصبه في مجلس الشيوخ خلال الأسابيع المقبلة بعد اتهامات وجهت ضده بالتحرش الجنسي.

وأضاف أنه "من الواضح أنه لن يكون بإمكاني الامتثال لتحقيق لجنة القيم (بالمجلس) وفي نفس الوقت أن أظل سناتور بشكل فعال".

تحديث 19:00 ت.غ

طالب عدد كبير من الأعضاء الديموقراطيين في مجلس الشيوخ السيناتور آل فرانكن بالاستقالة الأربعاء إثر اتهام جديد بالتحرش الجنسي، ليرتفع عدد النساء اللائي قلن إنه تصرف بطريقة غير لائقة تجاههن إلى سبع على الأقل.

واتهمت مساعدة سابقة بالكونغرس في تصريح لموقع "بوليتيكو"، فرانكن بمحاولة تقبيلها رغما عن إرادتها في 2006، وهو ما نفاه عضو مجلس الشيوخ.

وكتب فرانكن على تويتر أنه سيصدر بيانا الخميس من العاصمة واشنطن، مضيفا أن "أي تقارير بشأن قرار نهائي خاطئة".

وقال زعيم الأقلية الديموقراطية في المجلس تشاك شومر (نيويورك) إنه يعتبر فرانكن صديقا عزيزا يحترم إنجازاته، مستدركا "لديه واجب تجاه ناخبيه ومجلس الشيوخ يتمثل في أن يتنحى فورا".

كما طلب رئيس اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي توم بيريز منه الاستقالة أيضا، مؤكدا أن "سوء التصرف الجنسي والتحرش والاعتداء لا مكان لهم في الحزب الديموقراطي أو أي مكان".

وكانت مقدمة البرامج الإذاعية ليان تويدن أولى من اتهم فرانكن بالتحرش الجنسي عندما قالت إنه أقدم على تقبيلها عنوة وملامستها رغم إرادتها عام 2006.

وطالت سلسلة اتهامات تتعلق بالتحرش الجنسي في الآونة الأخيرة عددا من الوجوه العامة، بدأ أولها بتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز تتهم فيه سيدات المنتج السينمائي هارفي وينستاين بالاعتداء جنسيا عليهن.

XS
SM
MD
LG