Accessibility links

كلمات ألهمت أمة.. 'اخترنا طريق السلام'


الرئيس الراحل دوايت آيزنهاور

في 16 نيسان/ أبريل 1953، وبعد ثلاثة أشهر فقط من توليه منصبه، ألقى الرئيس الراحل دوايت آيزنهاور خطابا في العاصمة واشنطن شدد فيه على ضرورة التمسك بالسلام والديموقراطية وتجنب أي نزاع عسكري، خاصة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ومعاناة العالم من تبعاتها المدمرة.

وتعهد آيزنهاور في هذا الخطاب بأن تتحلى الولايات المتحدة باليقظة إزاء أي محاولة للهيمنة من قبل أي قوة عدائية في العالم.

إليك مقتطفات من الخطاب:

"اختارت الولايات المتحدة وأصدقاؤها من الدول الحرة طريقا، بينما اختار قادة الاتحاد السوفيتي طريقا آخر".

"الطريق الذي اختارته الولايات المتحدة تحدده قواعد واضحة تحكم علاقاتها الخارجية:

أولا: لا يمكن اعتبار أي شعب على هذه الأرض عدوا للولايات المتحدة، إذ تتشارك الإنسانية جمعاء رغبة ملحة في السلام والصداقة والعدل.

ثانيا: لا يمكن لأي دولة تحقيق الرخاء والأمن بمعزل عن الآخرين، وإنما عبر تعاون فعال مع الدول الأخرى.

ثالثا: تمتلك كل الدول الحق في تكوين حكومة ونظام اقتصادي تختارهما بنفسها.

رابعا: لا يوجد تبرير لمحاولة أي دولة إملاء نظامها السياسي على دول أخرى.

خامسا: لن يتحقق أمل الدول في سلام دائم عبر الدخول في سباق تسلح، وإنما من خلال علاقات عادلة وتفاهم صادق".

"لقد حدد مواطنو الولايات المتحدة من خلال هذه المبادئ الطريق الأمثل نحو السلام الحقيقي".

"إن الاتحاد السوفيتي عانى من ذات المخاوف التي عززها لاحقا في بقية أنحاء العالم. إن كل بندقية تتم صناعتها، وكل سفينة حربية يتم إنزالها في المياه، وكل صاروخ يتم إطلاقه، يعد سرقة من الجائعين الذين لا يتم إطعامهم".

"إن السلام الذي نبتغيه يقوم على أساس الثقة والتعاون بين الدول، ولا تستطيع الأسلحة الدفاع عنه، بل يحميه القمح والقطن والحليب والصوف واللحوم والخشب والأرز. هذه الكلمات يمكن ترجمتها إلى كل لغة على كوكب الأرض".

"نحن مستعدون لتأكيد التزامنا واستعدادنا للمساعدة في بناء عالم تستطيع من خلاله الشعوب جميعها أن تصبح منتجة ومزدهرة. نحن مستعدون لتكريس قوتنا لخدمة احتياجات العالم، لا مخاوفه".

XS
SM
MD
LG