Accessibility links

'الأم العزباء' المصرية: كل ما أطلبه حق ابني


هدير مكاوي ترفض التنازل عن الطفل رغم عدم اعتراف والده به.

عادت "الأم العزباء" المصرية، حسب ما يطلق عليها، من جديد لتروي قصة إنجابها طفلا من دون زواج رسمي، وهي القصة التي أثارت الجدل مطلع هذا العام عندما طالبت علنا من والد الطفل بالاعتراف به.

وفي لقاء على إحدى القنوات الفضائية المصرية، قالت هدير مكاوي (25 سنة) إن قصتها تعود إلى عام 2015 عندما تعرفت على "محمود" وعاشا قصة حب إلى أن تقدم للزواج منها، لكن طلبه قوبل بالرفض لأنه تقدم من دون حضور أهله معه الذين كانوا غير متحمسين لهذا الزواج.

شاهد لقاء هدير مكاوي على إحدى القنوات المصرية:


بعد هذا الرفض قررت هدير ومحمود الزواج من دون موافقة الأهل، وبالفعل تزوجا "عرفيا" في أيلول/ سبتمبر 2015، وكان ذلك قائما على وعد من محمود أن يتزوجها رسميا بعد شهرين أو ثلاثة أشهر لحين إقناع والده.

وقالت "الأم العزباء" إن الزوج بدأ "يماطل" ويتذرع بذرائع واهية كي لا ينفذ وعده، وبعد فترة قصيرة، اكتشفت هدير أنها حامل بطفل، ليقوم الأب (محمود) "بسرقة وثيقة الزواج العرفي" وهنا بدأت الأزمة.

صارحت هدير أهلها بالمشكلة، ولم يكن أمامهم سوى التفاوض مع محمود لإقناعه بتنفيذ وعده لكنه استمر في "المماطلة" حسب روايتها.

اقرأ أيضا.. 'الأم العزباء'.. فتاة مصرية تتحدى المجتمع وتنجب طفلا

وتقول هدير إن والد الزوج طلب إجراء تحليل الحمض النووي بعد إنجاب الطفل للتأكد من نسبه لهم، ووافقت على ذلك، لكن الوضع لم يتغير ولم يعترف أهل الزوج بالطفل.

وأكدت في اللقاء التلفزيوني أن الزواج العرفي لا يمنحها حقوقا كزوجة "ولو وجدت هذه الحقوق فأنا مستعدة للتنازل عنها لأن كل ما أريده فقط هو حق ابني في الاعتراف به".

وكانت هدير قد أثارت الجدل في كانون الثاني/يناير الماضي عندما تحدثت علانية عن قصة معاناتها بعد زواج "غير رسمي" حملت خلاله بطفل وأكدت أنها ترفض التنازل عنه رغم عدم اعتراف زوجها به.

ونشرت "الأم العزباء" صورة عبر حسابها على فيسبوك تجمعها بطفلها. وأثار هذا الأمر حساسية لأن المجتمع المصري يرفض العلاقة بين الرجل والمرأة من دون عقد زواج رسمي معترف به، ما يجعل من فكرة الإنجاب من دون هذا العقد مسألة غير مقبولة.

هدير مكاوي مع طفلها
هدير مكاوي مع طفلها

المصدر: وسائل إعلام مصرية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG