Accessibility links

نسمة رأفت.. تركت وظيفتها لتعانق الدلافين


نسمة رأفت

لم تتصور يوما أن ما قضته من عمرها في دراسة القانون في جامعة الإسكندرية سيذهب سدى مباشرة بعد أشهر قليلة من استلام أول وظيفة لها كسكرتيرة في شرم الشيخ.

في تلك المدينة السياحية، رق قلب المصرية نسمة رأفت للدلافين، أعجبت بذكائهم وبحيويتهم، فقررت أن تترك وظيفتها وأن تتحول إلى مدربة دلافين.

قرار رأفت لم يرق البتة لأسرتها، التي اعتبرت ما قامت به نسمة خطأ كبيرا، خاصة بعد أن علموا أنها قامت بذلك لكي تتفرغ لدراسة سلوك الدلافين في روسيا لمدة ستة أشهر.

هي اليوم أول مربية مصرية للدلافين. وتصفها بعض الصحف المصرية أيضا بالأولى على صعيد منطقة الشرق الأوسط، وتقول رأفت إن الدلافين كالأطفال، يحتاجون إلى عناية فائقة، وإلى حب وصبر حتى ينفذوا ما تطلبه منهم من مهمات.

"لكل واحد من الدلافين طابعه الخاص، ويحتاج تدريبهم إلى الكثير من الوقت"، تقول رأفت في تصريح نقتله صحيفة المونيتور.

تعد رأفت من الأسماء المعروفة في مصر وتحديدا في شرم الشيخ، حيت تستعرض يوميا مهاراتها أمام جمهور من السياح الأجانب والعرب، في تدريب الدلافين.

هو إنجاز، تقول السيدة، أخذ من وقتها الكثير، لكنه قربها إلى "أجمل" المخلوقات البحرية.

"الدلافين أيضا تشعر بالخوف، أحاول أن أساعدها باستخدام تقنيات عدة، حتى تتجاوب مع المهمات التي أطلبها منها"، تضيف رأفت.

وحسب هذه السيدة المصرية، فالدلافين يفضلون أن تكون المدربة أنثى، "إنهم يتجاوبون معها بشكل أفضل"، وربما هذا ما جعلها أيضا تتميز وسط زملائها من الرجال، وفق ما نقلت صحيفة اليوم السابع المصرية.

المصدر: وسائل إعلام مصرية/ المونيتور

XS
SM
MD
LG