Accessibility links

هكذا تساعد الولايات المتحدة في الحفاظ على الآثار المصرية


هرم خوفو وتمثال أبي الهول في الجيزة

في وجه خطر يهدد عددا من أقدم وأهم الآثار حول العالم، تتعاون الولايات المتحدة مع حكومة القاهرة للحفاظ على مواقع أثرية مصرية.

الخطر هو مياه جوفية مالحة قد تقوض أساسات آثار مصرية من بينها وادي الملوك وتمثال أبي الهول.

منذ 1992 قدمت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية قرابة 100 مليون دولار أميركي ساعدت في الحفاظ على عدة مواقع أثرية وإدارتها، حسب وزارة الخارجية الأميركية.

وخلال هذه الفترة عملت الحكومة المصرية مع الوكالة على مشاريع لحماية مواقع أثرية من المياه الجوفية في القاهرة الفاطمية وغرب الأقصر وكذلك في معبد إدفو بأسوان.

وتشدد مديرة الوكالة الأميركية في مصر شيري كارلين على الحاجة إلى مثل هذه الجهود التي تمثل "استثمارا في الماضي وفي المستقبل".

وتقول كارلين: "دائما ما أنبهر بهذه الآثار التي بقيت لآلاف السنين وأنا سعيدة بأن التزامنا المشترك بحماية أهم مواقع مصر الأثرية سيضمن أنها ستبقى ليتمتع بها أجيال المستقبل".

عوامل بيئية

يمكن لعوامل بيئية أن تؤثر بشكل سلبي على الكنوز الثقافية في مصر، وفي عام ٢٠٠٦، ظهرت المياه السطحية في المناطق المنخفضة من أهرامات الجيزة بالقرب من تمثال أبي الهول ومدينة بناة الأهرامات التي تم اكتشافها مؤخرا.

ويمكن للمياه الجوفية التي تحتوي على الأملاح الذائبة من التربة مع ارتفاع منسوب المياه أن تخترق أسس هذه الهياكل القديمة وتضعف سلامتها.

وقامت الحكومة المصرية، بالتعاون مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بخفض المياه الجوفية إلى مستويات آمنة من أجل حماية الآثار من مزيد من الأضرار.

وتضم قائمة المشاريع الجارية بين الحكومة المصرية والوكالة:

  • مواقع أثرية فرعونية (تعود للفترة بين عامي 3100 قبل الميلاد و30 قبل الميلاد) في إسنا والأقصر والجيزة.
  • مواقع أثرية قبطية (تعود للقرن الرابع الميلادي) في وادي النيل بسوهاج.

ولا يقتصر التعاون بين الوكالة والحكومة المصرية على صيانة المواقع الأثرية، بل يمتد إلى التعاون يمتد إلى زيادة مهارات العاملين في القطاع السياحي، حسب الغرقة الأميركية للتجارة في القاهرة.

وتقول الغرفة إن هذه الجهود حيوية بالنسبة لصناعة السياحة في مصر والتي يعتمد عليها جزء كبير من الاقتصاد المحلي.

XS
SM
MD
LG