Accessibility links

قافلة العيد بالموصل.. البهجة تعود


جانب من الاحتفالات بالعيد خلال زيارة قافلة #العيد_في_الموصل

بعد ثلاثة أعوام من سيطرة داعش على الموصل، تنفس سكان جانب المدينة الأيسر الحرية رغم الظروف القاسية التي لا يزالون يمرون بها والتحديات الجمة لإعادة حياتهم لما كانت عليه في السابق.

ومع أن مئات الآلاف نزحوا وهُجِّروا فضلا عن مقتل مدنيين خلال العمليات العسكرية لطرد داعش، إلا أن عيد الفطر هذا العام كان له طعم مختلف بعد استئصال التنظيم من ناحية، وتضامن العراقيين في مختلف أنحاء البلاد مع الموصليين من ناحية أخرى.

فقد استجاب المئات لدعوة تقدم بها ثلاثة عراقيين هم حامد السيد وعلي الطوكي ومحمد الراجي على فيسبوك من أجل التوجه إلى الموصل في الثلاثاء 27 حزيران/ يونيو بمناسبة العيد واقتسام فرحته مع أهلها.

"العيد في الموصل"

يقول السيد لـ"موقع الحرة" إن فكرة القافلة انطلقت عندما قرر شباب الذهاب إلى الموصل لمعايدة أصدقائهم الذين كانوا محاصرين من قبل داعش، ما دفعه هو وصديقاه إلى إطلاق هاشتاغ #العيد_في_الموصل ليتفاجأ من حجم استجابة المواطنين غير المنتظرة.

ويوضح أن المبادرة كان متوقعا أن تستقطب عشرات الأشخاص، لكن 1700 لبوا النداء ما دفع سلطات محافظة نينوى إلى طلب تقليص العدد إلى 300 شخص.

ووفرت وزارة النقل أكثر من 14 حافلة لنقل الزوار، فيما تكفلت وزارة الداخلية بتأمين القافلة.

وهذه باقة من الفيديوهات والصور لجانب من أجواء العيد في الموصل خلال زيارة القافلة:​

وشملت جولة الزوار زيارة لمخيم للنازحين، وفي هذا السياق قال السيد إنه رأى "معاناة المواطنين وكم هم في كفاح مستمر من أجل الحياة"، واصفا الوضع بأنه "مأساوي جدا ويشكل انتهاكا لحقوق الإنسان".

وكان سيطر قد سيطر على مدينة الموصل ضمن هجوم واسع عام 2014، لكن القوات العراقية مدعومة بالتحالف الدولي ضد داعش استعادت غالبية المناطق من قبضة التنظيم مؤخرا.

المصدر: الحرة

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG