Accessibility links

هل زار مستشار الملك السعودي سد النهضة الإثيوبي؟


احتفالية لتحويل مياه النيل الأزرق لبناء سد النهضة الاثيوبي

أثار خبر زيارة مستشار ملك السعودية لسد النهضة الإثيوبي ردود أفعال واسعة النطاق في مصر، إذ رأى البعض أن هذا الأمر بمثابة تقديم رسالة دعم لأديس أبابا لبناء السد الذي تخشى مصر أن يؤثر على حصصها من مياه النيل.

وبينما لم تؤكد السعودية رسميا هذه الزيارة، نقلت وكالة أنباء الأناضول عن "مصدر إعلامي مطلع" القول إن مستشار العاهل السعودي بالديوان الملكي أحمد الخطيب زار السد في إطار تواجده حاليا في العاصمة أديس أبابا للوقوف على إمكانية توليد الطاقة المتجددة.

وقال المصدر الإثيوبي الذي رافق المسؤول السعودي والوفد المرافق له إن "الخطيب، الذي وصل أديس أبابا الجمعة، زار في اليوم ذاته السد وكان في استقباله مدير المشروع سمنجاو بقلي".

وفي وقت سابق السبت، ذكر التلفزيون الإثيوبي الرسمي أن مستشار العاهل السعودي التقى رئيس الوزراء هيلي ماريام ديسالين واتفقا على "تشكيل لجنة مشتركة للتعاون بين البلدين في مجال الطاقة".

وقال التلفزيون إن ديسالين دعا السعودية إلى "دعم مشروع سد النهضة ماديا والاستثمار في إثيوبيا".

وأعرب الخطيب، من جانبه، عن أمله في "تعزيز وتقوية العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية" بين البلدين، حسب وكالة الأناضول.

وتعد زيارة الخطيب لإثيوبيا الثانية لمسؤولين سعوديين خلال أيام، حيث زارها الأسبوع الماضي وزير الزراعة عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي.

وفي 1948 بدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين على مستوى القائم بالأعمال، وفي 1994 تم رفع درجة التمثيل الدبلوماسي إلى درجة سفير، حسب الوكالة.

وتتخوف القاهرة من تأثير السد على حصتها السنوية من مياه النيل (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن السد مهم للبلد في مجال توليد الطاقة وأنه لن يضر السودان ومصر.

ردود أفعال في مصر

وتناقلت الصحف المصرية الصادرة السبت هذا الخبر على صدر صفحاتها.

وقالت صحيفة المصريون إن هذه الزيارة تثير تساؤلات حول موقف المملكة من سد النهضة، وحذر خبراء من "أن للسعودية لديها مشاريع تجارية ضخمة في إثيوبيا لن تضحي بها من أجل مصر".

وهذه مجموعة من ردود الفعل على تويتر:

المصدر: وسائل إعلام مصرية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG