Accessibility links

فتح الله غولن: لا أنوي الهرب من الولايات المتحدة


فتح الله غولن

أكد رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة والذي تتهمه تركيا بالتحريض على الانقلاب الفاشل في العام الماضي، فتح الله غولن، أنه لا ينوي الهرب من الولايات المتحدة وأنه سيقبل بتسليمه إذا وافقت واشنطن على طلب سلطات بلاده تسليمه إليها.

ونفى غولن، 79 عاما، في مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز ونشرتها الأربعاء، ما قالته الحكومة التركية في شباط/ فبراير حول أنه يستعد للرحيل إلى كندا لتجنب تسليمه.

وقال من مجمعه السكني المحاط بأسوار وبوابات بجبال بوكونو في ولاية بنسلفانيا الأميركية "الشائعات ليست صحيحة على الإطلاق".

وأضاف أثناء جلوسه في غرفة اجتماعات مزخرفة وجدرانها مزينة بآيات قرآنية "إذا كانت الولايات المتحدة ترى أنه من الملائم تسليمي فسوف أغادر إلى تركيا".

ويتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والحكومة التركية غولن بتدبير محاولة الانقلاب التي وقعت في تموز/ يوليو 2016 والتي قاد خلالها جنود دبابات ومقاتلات وقصفوا البرلمان وحاولوا خطف أردوغان، في أحداث أسفرت عن مقتل 240 شخصا.

ورفضت السفارة التركية في واشنطن طلب رويترز للتعليق على أحدث تصريحات غولن، كما لم يرد البيت الأبيض على الفور على طلبات للتعليق.

وكان أردوغان قد قال في أيار/ مايو الماضي إنه سيتابع "حتى النهاية" مطلب أنقرة بتسليم غولن.

وأمل غولن من إدارة الرئيس دونالد ترامب عدم الاستجابة للطلبات التركية.

ويترأس غولن حركة "خدمة" وهي حركة دينية تدير مجموعة واسعة من المدارس المنتشرة في عدة بلدان عربية وإسلامية. وأعلنت أنقرة أن هذه الحركة هي تنظيم إرهابي، قبل محاولة الانقلاب بحوالي شهرين.

وتلاحق أنقرة منذ فشل الانقلاب العديد من الأتراك بتهمة الارتباط بحركة "خدمة" وقد قامت بتوقيف 50 ألف شخص وتعليق عمل 150 ألف موظف رسمي منهم جنود وقضاة وأساتذة.

المصدر: رويترز

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG