Accessibility links

'فلاش باك بيروت'.. عودة إلى ستينيات القرن الماضي


بيروت خلال خمسينيات القرن الماضي

أغنية "ألو بيروت" للشحرورة صباح تصدح في شارع بليس بوسط العاصمة اللبنانية، كلمات الأغنية ترسم صورة لبيروت ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، أيام كانت منارة المسرح والسينما و فضاء يحيا فيه المثقفون والفنانون.

من أجل إحياء تلك الحقبة، جاءت مبادرة فلاش باك بيروت، حيث عاد عاد شارع بليس، وسط بيروت، يوم الأحد الماضي إلى تلك الفترة الذهبية، وسمح ذلك لسكان العاصمة وزوارها بارتشاف لحظات سحر الأيام الخوالي والزمن الجميل.

لقد أعاد هذا الحدث الفني والثقافي بيروت لها روحها، أقفل الشارع قرب الجامعة الأميركية أمام حركة السير، مستقبلا "نوستالجيا" الماضي، عبر مسرح البيكاديلي، وسينما "ريفولي"، و"هورس شو"، والترامواي، وموسيقى الستينات والسبعينات، وقام أصحاب المبادرة أيضا ببناء 25 منزلا صغيرا يتضمن "أهم الأحداث التي حصلت في ذلك الزمن".

شاهد بالفيديو تقريرا عن حدث "فلاش بيروت":

خطأ من الخادم

Oops, as you can see, this is not what we wanted to show you! This URL has been sent to our support web team to the can look into it immediately. Our apologies.

Please use Search above to see if you can find it elsewhere

ويقول فريق "فلاش باك" الذي يهتم بالحنين إلى بيروت إن هدف المبادرة هو "إعادة ربط بيروت بتراثها والأهم أن نحافظ على ما تبقى من هذا التراث، لأن المنازل القديمة تتعرض للهدم، وكذلك البيئة تتعرض للدمار".

وكشف وزير السياحة اللبناني الذي حضر إلى فضاء الاحتفاء، أن المبادرة "تجعلنا نتذكر كيف بنينا هذا البلد والديمقراطية والحرية والحضارة والسلام، وكيف عشنا خلال فترة الستينات والسبعينات حيث كانت بيروت منارة الشرق الأوسط إن من حيث الفن أو الإعلام والاقتصاد، إضافة الى وجود حركة كثيفة من المثقفين المميزة".

وهنا فيديوهات لوصلات غنائية جرى تقديمها في ليلة التذكر:

خطأ من الخادم

Oops, as you can see, this is not what we wanted to show you! This URL has been sent to our support web team to the can look into it immediately. Our apologies.

Please use Search above to see if you can find it elsewhere

خطأ من الخادم

Oops, as you can see, this is not what we wanted to show you! This URL has been sent to our support web team to the can look into it immediately. Our apologies.

Please use Search above to see if you can find it elsewhere

على مدار هذا اليوم لم يهدأ صوت المذياع وهو يبث ألحان صباح في مناجاتها لبيروت وفي موالها " لا فرق عندي بين زيد و بين عمر كل البشر أحباب قلبي"، وبينما كان صدى صوت صباح يصدح في أركان شارع بليس، كانت عقول الزوار تهيم في ذكريات الماضي الجميل قبل أن تصبح بيروت بفعل السياسة وأهوالها على الصورة التي هي عليها اليوم.. فرقة وتوتر وغياب أمن وركود في الفن والثقافة والإعلام.

XS
SM
MD
LG