Accessibility links

كلمات ألهمت أمة.. 'هذا ما تريده شعوبنا'


فرانكلين روزفلت

في السادس من كانون الأول/ ديسمبر 1941، ألقى الرئيس الراحل فرانكلين روزفلت خطابا أمام الكونغرس يناقش فيه الأمن الوطني الأميركي، ويؤكد فيه على ضرورة عدم انعزال الولايات المتحدة عن العالم وتقديم المساعدة للقوى الديموقراطية خلال الحرب العالمية الثانية.

إليك مقتطفات من الخطاب التاريخي للرئيس الـ32 للولايات المتحدة:

"اليوم وبينما نفكر في أطفالنا وأحفادنا، نعلن معارضتنا لعزل أنفسنا قسرا عن العالم. إن مستقبل وأمن بلادنا وديموقراطيتنا متعلق بما يحدث خارج حدودنا".

"لا يتنظر أي أميركي يتحلى بالواقعية أن يجلب السلام مع الديكتاتوريين سخاء دوليا، أو استقلالا حقيقيا، أو نزعا للأسلحة، أو حرية في التعبير والدين. إن سلاما كهذا لن يعود علينا أو على جيراننا بالأمن. إن الذين يتخلون عن الحرية مقابل أمن مؤقت لا يستحقون الحرية ولا الأمن".

"نقول للدول الديموقراطية: نحن الأميركيون مهتمون للغاية بقضية دفاعكم عن الحرية، ونضع طاقاتنا ومواردنا لنمنحكم القوة، ولنستعيد ولنحافظ على عالم حر".

"إن الأشياء الأساسية التي يتوقعها مواطنونا من أنظمتهم السياسية والاقتصادية بسيطة، وهي:

-المساواة في الفرص للشباب وغيرهم.

-فرص عمل لمن يستطيع.

-أمن لمن يحتاج إليه.

-إنهاء الامتيازات الخاصة الممنوحة للقلة.

-حفظ الحريات المدنية للجميع.

-الاستمتاع بنتائج التقدم العلمي من خلال مستوى معيشي دائم الارتفاع".

"نتطلع، في المستقبل الذي نعمل على تأمينه، إلى عالم مبني على أربع حريات أساسية للإنسان:

الأولى حرية الخطاب والتعبير، في كل مكان بالعالم.

الثانية حرية كل شخص في عبادة الرب بطريقته، في كل مكان بالعالم.

الثالثة التحرر من الحاجة، ما يعني تأمين حياة سالمة لسكان جميع الدول، في كل مكان بالعالم.

الرابعة التحرر من الخوف، ما يعني خفض كمية الأسلحة لدرجة تمنع أي دولة من شن عدوان على جارتها، في كل مكان بالعالم".

"هذه ليست رؤية لألفية بعيدة. إنها تشكل أساسا لعالم نستطيع تحقيقه في وقتنا وجيلنا الحالي".

"إن الحرية تعني سيادة حقوق الإنسان في كل مكان. دعمنا يذهب لأولئك الذين يكافحون من أجل اكتساب هذه الحقوق والاحتفاظ بها. قوتنا تكمن في وحدة غايتنا".

XS
SM
MD
LG