Accessibility links

المصرية المتوفاة في ألمانيا.. 'شبهة اعتداء عنصري'


شادن محمد، المصرية التي توفيت في حادث بألمانيا، (الصورة من مواقع التواصل الاجتماعي)

فتحت السلطات الألمانية تحقيقا جديدا حول شبهة وجود جريمة كراهية بحق المصرية شادن محمد (22 عاما)، التي توفيت قبل أيام بعد حادث مروري وقع بمدينة كوتبوس، شرق البلاد.

ونقلت وكالة رويترز عن هورست نوثبوم، المتحدث باسم مكتب الادعاء القول إن السلطات تحقق مع السائق الذي صدم بسيارته طالبة الهندسة في جامعة "كوتبوس وزنفتن بيرغ" التقنية، ما أدى إلى تعرضها لإصابات بالغة، ثم وفاتها في المستشفى يوم 18 نيسان/أبريل الماضي، بعد ثلاثة أيام على الحادث.

وأوضح أن السلطات تحقق مع السائق بتهمة الإهمال.

وأضاف المتحدث أن الشرطة تبحث عن مشتبه فيه آخر قال شهود عيان إنه كان في السيارة ذاتها ووجه لها شتائم عنصرية، وزعموا أنه قال "اذهبوا إلى بلادكم، كي لا يصدمكم شيء هنا. تبا للاجئين".

شادن محمد
شادن محمد

وبينما أكد نوثبوم أن الادعاء فتح الأربعاء تحقيقا في "التحريض المحتمل على الكراهية العنصرية"، أشار إلى عدم وجود دليل على أن سائق السيارة صدم الفتاة عمدا، مضيفا أن الحادث وقع عندما تحركت الفتاة ناحية الطريق أثناء مرور السيارات.

رواية شاهد بالفيديو

وفي اتصال بموقع "الحرة" من ألمانيا، قال اليمني عبد الله المعالم، زميل المصرية المتوفاة إن طريق السيارات الذي وقع عليه الحادث لا يتعدى عرضه ثلاثة أمتار ولا تتجاوز السرعة القصوى فيه 30 كيلومترا في الساعة، ما يعني صعوبة سير السيارات بسرعة في الظروف العادية.

وأشار طالب الهندسة الطبية في مقطع فيديو حصري لموقع "الحرة" صوره من مكان الحادث إلى سيارة تسير في الشارع ببطء لأن ظروف المرور بالمنطقة التي تتواجد فيها محطة ترام وساحة كبيرة للتجمعات لا تسمح بعكس ذلك، كما قال.

وأكدت صحيفة ألمانية في تقرير حول الموضوع أن سرعة الطريق لا تتجاوز 30 كيلومترا في الساعة، وقالت إن شادن انطلقت فجأة نحو الطريق.

وأكد عبد الله المعالم أنه وزملاء شادن ينوون تنظيم وقفة احتجاجية للمطالبة بمحاكمة السائق المتهم.

وأشار المعالم إلى أن شادن كانت قد وصلت إلى ألمانيا منذ حوالي شهر فقط ولا تعرف الكثير عن البلاد وإمكانية تعرضها لمشكلات عنصرية يعتبر أنها "منتشرة بشكل كبير هناك، خاصة في الأوساط الطلابية".

المصدر: موقع الحرة/ رويترز

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG