Accessibility links

يرى بعض الآباء في كثرة البنين والبنات من صلبهم، دعما وسندا وفي بعض الأحيان فخرا، ولكن قصة أب من غانا اسمه كوفي أسيلينو تأخذ هذه الفكرة إلى بعد آخر.

صاحب الـ 80 عاما يعيش في قرية غانية صغير تدعى أمانكروم، من دون أشقاء ولا أعمام أو أخوال، لكن بصحبة أكثر من 100 ابن وبنت من صلبه.

بالإضافة إليه ولأبنائه ولزوجاته الـ12، تشكل أسرة أسيلينو الكبيرة أكثر من سدس تعداد سكان قريته.

أسيلينو صرح لهيئة الإذاعة البريطانية "ليس لدي إخوة ولا أعمام، لهذا قررت أن يكون لدي أطفال كثر، لكي أحظى بدفن لائق عندما أموت".

وأضاف: "في بلدتي عندما تحظى بطفل يقولون إنك شخص مهم، لذا أردت الكثير من الأطفال".

بعد 40 عاما من الزواج وإنجاب الأطفال، لا يتذكر الأب في بعض الأحيان وجوه كل ذريته، لكنّ هناك إجماعا عائليا على أن الأسرة سعيدة.

نايومي أسيلينو، زوجة كوفي الأولى، صرحت لـ"بي بي سي" قائلة: "عندما تزوجته وقرر أن يتزوج نساء أخريات لم يكن لدي خيار، وهو قادر على أن يعتني بنا جميعا وأن يتولى مصاريف تعليم هؤلاء الأبناء".

وأضافت " "هم أصحاء وأقوياء، ولذا فليس هناك خطأ في هذا الشأن".

يعمل كوفي مزارعا ويواجه بعض الصعوبة في إعالة أسرته، حيث يقول "كنت رجلا غنيا فيما مضى، لذا كنت قادرا على الاعتناء بأسرتي".

ويوضح "الآن بعض أبنائي الذين يعملون يساعدونني في رعاية الأسرة".

من منظور الأبناء يمكننا أن نرى مشكلات مختلفة، فعندما سألت مذيعة بالتلفزيون الغاني إحدى بنات أسيلينو عن ترتيبها بين أبناء الأسرة ضحكت وقالت إنها لا تتذكر.

بينما بنت أخرى واجهت موقفا محرجا عندما عرض عليها والدها الزواج بالخطأ، ليعتذر بعدها قائلا إنه لم يتعرف عليها بسبب مشكلة في الإبصار.

وبالرغم من أن الفارق في العمر بين أصغر أبنائه وأكبرهم يبلغ 40 عاما، فإن الكل يعيشون في تناغم سره، كما قالت إحدى الزوجات لموقع "غانا ويب" الإخباري "الاحترام المتبادل".

المصدر: وسائل إعلام

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG