Accessibility links

سورية.. خروج مدنيين من الغوطة.. ونزوح في عفرين


آثار الدمار في الغوطة الشرقية- أرشيف

تواصلت الجمعة الهجمات على مناطق في الغوطة الشرقية قرب دمشق، فيما أدت المعارك في عفرين إلى نزوح أكثر من 30 ألف مدني، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

خروج المدنيين

وتفاوتت الأرقام المعلنة بشأن أعداد المدنيين الذين خرجوا من الغوطة الشرقية. فقد أعلنت الأمم المتحدة أن ما بين 12 و16 ألف شخص غادروها في الأيام القليلة الماضية. وأفاد المرصد بمغادرة حوالي 20 ألف مدني الخميس، وحوالي ألفين آخرين الجمعة معظمهم من بلدة سقبا.

وقدر مندوب سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري العدد بأكثر من 40 ألف مدني، مشيرا إلى أنهم توجهوا إلى مراكز إيواء.

وأشار المرصد إلى "غارات روسية كثيفة" استهدفت بلدتي كفر بطنا وسقبا وتسببت بمقتل 80 مدنيا على الأقل.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن 64 مدنيا على الأقل بينهم 13 طفلا قتلوا وأصيب عشرات آخرون بجروح جراء غارات روسية استهدفت بلدة كفر بطنا.

وأضاف أن 11 مدنيا قتلوا صباح الجمعة جراء الغارات في بلدة سقبا. وأعلنت منظمة الخوذ البيضاء (الدفاع المدني) مقتل أحد المتطوعين في البلدة. ولقي خمسة مدنيين على الأقل مصرعهم في حرستا، بحسب المرصد.

وبحسب آخر حصيلة للمرصد، فقد تسببت الهجمات على الغوطة الشرقية المستمرة منذ 18 شباط/فبراير الماضي في مقتل 1350 مدنيا بينهم 270 طفلا.

عفرين

وفي مدينة عفرين، لقي 27 مدنيا على الأقل، بينهم سبعة أطفال، مصرعهم جراء قصف مدفعي تركي للمدينة خلال محاولتهم النزوح.

وحققت القوات التركية الجمعة تقدما غرب عفرين ترافق مع غارات كثيفة وأصبحت تطوق المدينة مع نحو 60 قرية غربها، ما أدى إلى نزوح أكثر من 30 ألف مدني في اليومين الأخيرين، بحسب المرصد.

وقالت المنظمة الحقوقية السورية إن معارك تدور حاليا على حدود المدينة الشمالية.

وتوجه النازحون إلى نبل والزهراء، اللتين تقعان تحت سيطرة قوات موالية للنظام السوري، وإلى بلدات أخرى تحت سيطرة الأكراد.

وحذرت المتحدثة باسم مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شمدساني من أن "مئات آلاف المدنيين في عفرين معرضون للخطر".

XS
SM
MD
LG