Accessibility links

'حريرة المغاربة في خطر'.. والسبب: الحمص


طبق الحريرة

تعتبر شربة "الحريرة" من الأطباق الرئيسية في مائدة المغاربة خلال شهر رمضان، ويعتبر الحمص من المكونات الرئيسية لهذا الطبق، والذي شهد سعره هذه السنة ارتفاعا كبيرا.

الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة، المكلفة بالشؤون العامة والحكامة، أصدرت اليوم بلاغا صحفيا بخصوص اجتماع عقدته، أمس الخميس، اللجنة الوزاراتية المشتركة المكلفة بتتبع تموين الأسواق وأسعار المواد الأساسية وعمليات المراقبة خلال شهر رمضان.

وأوضح البلاغ أنه "فيما يخص التموين، سجلت اللجنة بارتياح وفرة العرض أمام الطلب فيما يخص جميع المواد باستثناء مادة الحمص"، التي أشارت إلى أنها "عرفت بعض النقص، والذي تمت تغطيته باستيراد 3500 طن منه موجهة للاستهلاك اليومي للمواطن".

وأكد المصدر أن أسعار جل المواد عرفت "انخفاضا ملحوظا"، في المقابل سجل "ارتفاع نسبي" في أثمنة بعض المواد "خاصة الحمص"، مشيرا إلى أن أسعار تلك المادة ستعرف "منحى تنازليا مع تسويق الكميات المستوردة، والشروع في تسويق المنتوج الوطني أواسط شهر رمضان".

ارتفاع سعر الحمص أثار موجة من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، إذ تداول الكثيرون تدوينات يعبرون من خلالها عن استغرابهم لارتفاع سعر هذه المادة في مقابل مواد أخرى كالفستق، "الحمص 33 درهما، أحسن نديرو البيسطاش فالحريرة" تقول إحدى المدونات.

واختار العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي التفاعل مع الأمر بسخرية بحيث كتب أحد النشطاء "دبا مع ثمن الحمص وصل لـ30 درهم للكيلو خاص نبقاو نشربو الحريرة ونخليو الحمص حتى الأخير عاد نقسموه حبة حبة"، بينما قال آخر "الحمص داير 30 درهما واخا تكون كل حبة بحسنة".

مدونون آخرون دعوا إلى مقاطعة الحمص في ظل ارتفاع سعره، إذ تساءل أحد المغردين بسخرية "الحمص بـ30 درهم، مال هاد زلافة الحريرة غادي تدخلنا للجنة؟!" مرفقا التغريدة بهاشتاغ " #خلي_باباه_يتسوس ".

المصدر: أصوات مغاربية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG