Accessibility links

عون يلتقي القائم بالأعمال السعودي في لبنان


ميشال عون خلال لقاء مع القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري

طالب الرئيس اللبناني ميشال عون الجمعة خلال لقاء مع القائم بالأعمال السعودي في لبنان بعودة رئيس الحكومة سعد الحريري، بعد أن قدم الأخير استقالته من منصبه في إعلان مفاجئ من الرياض.

وأبلغ عون القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري أن الطريقة التي حصلت فيها استقالة الحريري من الرياض "غير مقبولة"، بحسب بيان لمكتب الرئاسة الإعلامي اللبناني.

والتقى عون سفراء دول أجنبية وأخرى عربية، منها مصر وقطر والإمارات، لبحث الغموض الذي يلف استقالة الحريري وتداعياتها على لبنان.

وأعرب عون خلال لقاء بمجموعة الدعم الدولية للبنان التي تشكلت في 2013 عن قلقه "لما يتردد عن الظروف التي تحيط بوضع الرئيس الحريري "، وفق بيان المكتب الإعلامي.

وذكر عون "أعضاء المجموعة بالاتفاقات الدولية التي ترعى العلاقات مع الدول والحصانات التي توفرها لأركانها".

وأصدرت المجموعة إثر اللقاء بيانا عبر فيه أعضاؤها عن "قلقهم المستمر حول الوضع والغموض السائد في لبنان. وناشدوا إبقاء لبنان محميا من التوترات في المنطقة".

ونفت السعودية على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير الأنباء التي تفيد بأنها تحتجز الحريري.

ولم يقبل عون حتى الآن استقالة الحريري، على اعتبار أنه ينتظر عودته من السعودية لاستيضاح الأسباب.

جنبلاط: لبنان لا يستحق اتهامات السعودية

وقال السياسي اللبناني الدرزي البارز وليد جنبلاط من جهته إن لبنان لا يستحق اتهامه بإعلان الحرب على السعودية وقال إن "من الحزن حقا" أن توجه الرياض مثل هذا الاتهام للبنان بعد عقود من الصداقة.

وقال جنبلاط لرويترز عبر الهاتف "لا نستحق كلبنانيين مثل هذه الاتهامات". وتابع "كنا أصدقاء لعقود".

واتهم ثامر السبهان وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج هذا الأسبوع حكومة لبنان بإعلان الحرب على السعودية.

تحديث (14:06تغ): فرنسا 'تعتقد' أن الحريري حر.. وجنبلاط: 'آن أوان العودة'

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الجمعة إنه يعتقد أن رئيس وزراء لبنان المستقيل سعد الحريري لا يخضع للإقامة الجبرية في السعودية وأنه ليست هناك أية قيود على حركته.

وقال لودريان لإذاعة أوروبا 1 "على حد علمنا، نعتقد أنه حر في تحركاته ومن المهم أن يتخذ خياراته".

وغرد النائب اللبناني وليد جنبلاط قائلا "بعد أسبوع من إقامة جبرية كانت أو طوعية، آن الأوان لعودة الشيخ سعد والاتفاق معه على استكمال مسيرة البناء والاستقرار. وبالمناسبة لا بديل عنه".

واجتمع سفير فرنسا في السعودية فرنسوا غوييت مع الحريري الخميس قبل زيارة لم تكن مقررة سلفا قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرياض والتقى خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وأضاف لودريان "لقد توجه إلى أبوظبي عشية قدوم ماكرون، وبالتالي نعتقد أنه حر في تنقلاته".

ولم يتضح ما إذا كان ماكرون قد أجرى أي اتصال مع الحريري خلال الزيارة.

وقال ماكرون من أبوظبي الخميس "أولويتنا هي الاستقرار في لبنان والتوصل سريعا إلى حل سياسي".

ويأتي ذلك بعد خمسة أيام على استقالة الحريري المفاجئة التي أعلنها من الرياض وأرفقها بحملة شديدة على حزب الله الممثل في الحكومة وعلى إيران.

ومنذ الاستقالة، سرت شائعات كثيرة حول وجود الحريري في "الإقامة الجبرية" في الرياض أو حتى توقيفه، لا سيما أنها ترافقت مع حملة توقيفات شملت شخصيات سعودية معروفة وأمراء.

وكتب وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل على تويتر الخميس "اليوم نطالب بعودة رئيس حكومتنا سعد الحريري إلى الوطن".

كما أكدت كتلة المستقبل النيابية التي ينتمي إليها الحريري الخميس أن عودته "ضرورة لاستعادة الاعتبار والاحترام للتوازن الداخلي والخارجي للبنان".

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد قال الاثنين في مقابلة مع قناة "سي أن أن" إن "بإمكان الحريري مغادرة المملكة في أي وقت".

XS
SM
MD
LG