Accessibility links

نازح من الحويجة يترقب خلاص والديه من داعش


وصول فارين من داعش في الحويجة إلى مخيم يقع شمال كركوك

كركوك - محمد عبد الله:

رغم نجاحه وعائلته في الهرب من مسلحي تنظيم داعش بناحية العباسي التابعة لقضاء الحويجة جنوب غرب كركوك بداية العام الحالي، إلا أن صباح علي (32 عاما) لا يزال قلقا على والديه اللذين ما زالا متواجدين في الناحية التي احتلها داعش لدى احتلاله الحويجة صيف 2014. وينتظر بفارغ الصبر انطلاقة عمليات تحرير الحويجة من قبل القوات العراقية كي يتمكن من رؤيتهما مجددا.

مدينة أشباح

يقول علي لموقع (إرفع صوتك) "آخر مرة اتصلت فيها بأبي وأمي كانت خلال عيد الأضحى. كان صوت والدي حزينا ونبراته لا تطمئن. أبلغني أن المدينة أصبحت مدينة أشباح"، مضيفا أنه يخشى الاتصال بهم بشكل مستمر خوفا من أن يكتشف مسلحو داعش أمرهم ما قد يعرضهم للاعتقال.

هرب علي الذي كان منتسبا سابقا في الجيش العراقي بداية هذا العام من سجن لتنظيم في ناحية العباسي مع معتقلين آخرين، وبقي متخفيا بين المزارع والقرى حتى تمكن من الهرب مع زوجته وأولاده إلى جبال حمرين ليلا، واستمرت مسيرتهم ثلاثة أيام ولياليها حتى وصلوا إلى المناطق الخاضعة لقوات الجيش العراقي.

قلق على والديه

ويعرب علي عن قلقه على والديه "صحة والدي ليست على ما يرام فلم تعد هناك علاجات وطعام. والكثير من كبار السن في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم في قضاء الحويجة أصيبوا بالعمى بسبب نقص السكر. أسعار ما تبقى من المواد الغذائية أصبحت مرتفعة جدا. والداي لا يمكنهما الخروج من المدينة والسير لمسافة طويلة بسبب كبر سنهما، لذا اضطر شقيقي الأصغر أن يلازمهما".

اقرأ المقال كاملا

XS
SM
MD
LG