Accessibility links

ناورت لـ'الحرة': أيام الأسد معدودة


هيذر ناورت

قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت إن الرئيس السوري بشار الأسد "فقد شرعيته منذ وقت طويل" وإن "أيامه معدودة بالتأكيد".

وأوضحت ناورت في مقابلة حصرية مع قناة "الحرة" الجمعة "نعتقد أن الشعب السوري لن يريد أن يقوده الرجل المسؤول هو ونظامه عن قتل الكثير من المدنيين الأبرياء ومهاجمة شعبه بالغازات السامة".

تدخل روسيا في سورية ساعد في "إنقاذ الأسد ونظامه" بحسب ناورت، إلا أنها أكدت أن "بالإمكان العمل مع روسيا لتحديد رؤية جديدة ومستقبل جديد لسورية"، مشيرة إلى وقف إطلاق النار الذي نفذ في جنوب غرب سورية منذ تموز/يوليو.

وشددت المسؤولة الأميركية على أن "هذه خطوات في الاتجاه الصحيح في معركة طويلة جدا (...) رأينا الكثير من التقدم اليوم مقارنة بما كان عليه قبل سنة ونصف"، لكنها أردفت قائلة إنها لن تضع "جدولا زمنيا لأي شيء".

وتطرقت إلى تحرير الرقة وأشادت بدور قوات سورية الديموقراطية، وقالت "نأمل أن تكون الرقة مثالا لمجتمعات أخرى" في البلاد، مشيرة إلى المجالس المدنية هناك وجهود القبائل المحلية التي يدربها التحالف الدولي لتوفر الأمن وتمنع عودة داعش حتى يتمكن المواطنون من الرجوع.

الملف العراقي

"رجالنا ونساؤنا في القوات العسكرية الأميركية قاتلوا وماتوا إلى جانب الأكراد"، هكذا قالت ناورت في إجابتها عن سؤال من قناة "الحرة" حول ما إذا كانت واشنطن قد أدارت ظهرها للأكراد في الأزمة العراقية الدائرة حاليا.

وأضافت ناورت في لقاء حصري مع "الحرة" "لم نكن والشعب العراقي على ما نحن عليه اليوم لولا البيشمركة ولولا القوات الكردية الهائلة (...) نستمر بالوقوف إلى جانبهم".

ويمر العراق بأزمة سياسية في الوقت الراهن بعد توتر العلاقة بين حكومتي بغداد وأربيل في أعقاب إجراء إقليم كردستان استفتاء على الاستقلال في أيلول/سبتمبر الماضي.

وأوضحت ناورت أن "الولايات المتحدة اقترحت تقديم المساعدة إذا أراد العراقيون أي مساعدة منا"، مضيفة أن وزير الخارجية "ريكس تيلرسون منخرط بشكل كبير مع رئيس الوزراء (حيدر) العبادي والرئيس العراقي (فؤاد معصوم) والأكراد".

وأكدت المسؤولة الأميركية أن واشنطن تسعى لـ"جمع كل الأطراف والحديث عن هذه القضايا".

يذكر أن الولايات المتحدة عارضت إجراء الاستفتاء في الموعد الذي اختاره الإقليم، وقالت المتحدثة باسم الخارجية في هذا الإطار إن واشنطن "شعرت بأنه سيكون مزعزعا للاستقرار في العراق والآن ترى أين أصبحت الأمور إذ ترى العراقيين يقاتلون عراقيين وأكرادا يقاتلون عراقيين وهذا ليس جيدا".

وأعلن رئيس الوزراء العراقي الجمعة وقف القتال مع القوات الكردية لمدة يوم واحد بعد قصف القوات الاتحادية مواقع للبيشمركة.

الحرب على داعش

وشددت ناورت على أن الولايات المتحدة تهدف في العراق إلى التركيز على هزيمة داعش، موضحة "نريد أن نرى داعش وقد اختفى من العراق إلى الأبد".

وتقود واشنطن تحالفا ضد داعش يضم 73 دولة ومؤسسة بينها حلف شمال الأطلسي، ودعمت قوات عراقية حققت انتصارات ضد التنظيم أبرزها تحرير الموصل في محافظة نينوى والحويجة في محافظة كركوك.

وقالت ناورت "لا نريد أن نعود إلى الوراء ونخسر الانتصارات التي حققتها الولايات المتحدة والعراقيون والتحالف سويا على أرض المعركة".

النفوذ الإيراني

المتحدثة باسم الخارجية أكدت خلال حديثها مع "الحرة" على "خطورة" النفوذ الإيراني في المنطقة.

وقالت "حلفاؤنا وشركاؤنا العرب يتوافقون مع الولايات المتحدة على ذلك. كلنا على اتفاق أنه عندما ترى إيران في بلد آخر، فعندها تعرف أنها لا تسعى للخير (...) نريد وقف هذا النفوذ المزعزع للاستقرار".

وأضافت ناورت أن "عدم النظر إلى إيران من خلال الاتفاق النووي القديم" يعد أولوية للإدارة التي يقودها الرئيس دونالد ترامب.

وأشارت إلى أن التصدي للنفوذ الإيراني في المنطقة يتضمن منع إقامة جسر بري بين طهران وبيروت يسمى "الهلال الشيعي".

وقالت "سيتم التعامل معه من قبل وزارة الدفاع الأميركية وهو أمر نراقبه عن كثب".

شاهد المقابلة مع المتحدثة باسم الخارجية الأميركية كاملة:

XS
SM
MD
LG