Accessibility links

منظمة حقوقية: ناشطة سعودية تواجه مخاطر جسيمة


مقطع من فيديو لدينا علي

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الجمعة إن على السلطات السعودية ضمان عدم تعرض الناشطة دينا علي السلوم التي أعيدت إلى المملكة من الفلبين ضد إرادتها، "للعنف من عائلتها أو الملاحقة القضائية بتهمة محاولة الفرار".

وانتشرت قصة السلوم (24 عاما) على شبكات التواصل الاجتماعي بعد أن نشرت الناشطة الاثنين الماضي مقطع فيديو قالت فيه إنها محتجزة في الفلبين حيث أوقفت في مطار العاصمة خلال انتظارها رحلتها القادمة، لمدة 13 ساعة بعد مصادرة جواز سفرها.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان سارة ليا ويتسن إن "النساء الهاربات من ذويهن أو من بلدهن قد يواجهن أعمال عنف تتعلق بما يسمى بالشرف أو أشكال أخرى من الأذى الخطير، إذا عدن رغما عنهن".

وأضافت المتحدثة ذاتها "على السلطات السعودية أن تحمي فورا هذه المرأة من عائلتها بضمان عدم تعرضها للعنف، ويجب ألا تعاقبها على الفرار".

وحسب المنظمة، فإن الشابة التي كانت "تعتزم الفرار إلى أستراليا هربا من زواج قسري" تواجه "مخاطر جسيمة" في بلدها.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الأربعاء أنباء عن عودة السلوم إلى السعودية.

ولم يتسن لموقع "الحرة" الحصول على رد رسمي من الحكومة السعودية حول تقرير المنظمة الحقوقية.

وكانت سفارة السعودية في الفلبين قد أصدرت بيانا نفت فيه صحة ما تداوله نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت إن "ما حدث شأن عائلي، وقد عادت المواطنة مع ذويها إلى أرض الوطن".

وأكد موقع Inquirer الفلبيني أن طائرة أقلت الشابة إلى بلادها وهبطت في جدة مساء الاثنين وأن عملية ترحيلها تمت بناء على طلب من مسؤولين في السفارة السعودية بمانيلا.

المصدر: هيومن رايتس ووتش

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG