Accessibility links

صناديق تضامنية لدعم النساء في السنغال


هذا النظام المالي متجدر في الثقافة الأفريقية

يتزايد عدد النساء السنغاليات المنخرطات في صناديق التعاضد التضامنية لمساهمتها في النهوض بأوضاعهن الاجتماعية والاقتصادية، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وتعد هذه الصناديق من الأنظمة المالية السائدة في الدول الأفريقية منذ عقود.

نديي بويي، استفادة من صناديق التعاضد ما سمح لها بالاستثمار في مزرعتها للدواجن
نديي بويي، استفادة من صناديق التعاضد ما سمح لها بالاستثمار في مزرعتها للدواجن

وتقوم فكرة هذا النظام المالي على مساهمة النساء بنفس المبلغ من المال، وتجمع هذه المبالغ المالية وتوزع كل شهر على إحدى أعضاء الصندوق.

وتمكن هذه الطريقة النساء في هذا البلد الأفريقي من الادخار أيضا، فيما تفضل عدد من النساء استثمار الأموال المتحصلة من صندوق التعاضد في تمويل مشاريعهن التنموية بعيدا عن أي فوائد.

"هذا النوع من مشاريع التمويل هو الطريقة الوحيدة المتاحة لي لادخار المال. فنسب الفوائد مرتفعة جدا في المصارف"، تقول نداي بنتا ندوي المنتسبة إلى أربعة صناديق تعاضدية في الوقت نفسه لوكالة الصحافة الفرنسية.

فاتو سيسه
فاتو سيسه

من الصناديق التعاضية المعروفة في السنغال، "صندوق الخالة فاتو" الذي يضم 250 عضوا، وتبلغ مدة الانتساب إليه خمس سنوات، " كل عضو يساهم بقيمة ألفي فرنك أفريقي ونجمع المبالغ كلها ونقدم المجموع. أمهاتنا وجداتنا كن يجتمعن لادخار المال في صندوق. وكانت الأموال المجمعة تُنفق على الحفلات العائلية"، تشرح مديرة الصندوق فاتو سيسه.

وترى مجموعة من النساء في هذه الصناديق أيضا أداة ناجعة للهروب من بيروقراطية البنوك وفوائدها.

المصدر: خدمة دنيا

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG