Accessibility links

اليونيسف تحذر.. الإنترنت تحول من صانع للفرص إلى خطر يهدد الأطفال


الهدف من حملة #فكر_قبل_أن_تنقر هو جعل الإنترنت مكانا أكثر أمنا للأطفال.

حذرت اليونيسف من تزايد إقبال الأطفال على الإنترنت في عدد من الدول، وقالت إنهم معرضون للخطر، كما طالبت في نفس الوقت بتسهيل ربط الأطفال في دول العالم الثالث بالشبكة.

"يكبرون في عالم رقمي"، شعار رفعه تقرير جديد للمنظمة، التي قالت إن "الكثير من الأطفال لديهم بصمة رقمية قبل أن يتمكنوا من المشي أو الكلام".

وناقش التقرير كيف أن الشبكة تحولت من صانعة لفرص التعلم إلى خطر يهدد الأطفال. مع ذلك هناك حوالي 346 مليون شاب حول العالم لا يتوفرون على التكنولوجيا الرقمية، وحوالي ثلاثة من أصل خمسة شبان في أفريقيا مثلا لا يتوفرون على إنترنت مقارنة بواحد من أصل 25 في أوروبا.​

"ومع التطور السريع للتقنية الرقمية، تتطور أيضاً المخاطر التي يواجهها الأطفال على الإنترنت – من التنمر إلى إساءة استخدام معلوماتهم الخاصة والإساءة إليهم واستغلالهم جنسيّاً عبر الإنترنت"، تقول المنظمة.

ودعا التقرير الأسر إلى تعليم أطفالهم ما أسمته بـ"فكر قبل أن تنقر"، وهي مجموعة من التدابير التي على الأطفال اتخاذها أثناء الإبحار في الشبكة.

وقال التقرير إنه في الوقت الذي تغيب فيه تكنولوجيا قادرة على حماية الأطفال من خطر الإنترنت، على الأطفال تجنب المحتوى الخطير المنتشر في الشبكة، مشددة "إذا كانت الرسالة مؤلمة، لا ترسلها. إذا كانت ستضعك أو أصدقائك أو أحبابك في خطر، لا ترسلها. #فكر_قبل_أن_تنقر".

وطالبت المنظمة الأطفال بتجنب قبول الغرباء في حساباتهم، كما طالبتهم أيضا بتجنب تبادل معلوماتهم الشخصية أو معلومات أسرهم أو مواقع تواجدهم، مضيفة أن الآباء عليهم أن يتحققوا من إعدادات الخصوصية الخاصة بأطفالهم.

وحسب إحصائيات المنظمة، فالإناث هن الأكثر عرضة للعنف بنسبة قدرت بـ 27 في المئة مقارنة بـ20 في المئة للذكور. كما أن الأطفال في دول العالم الثالث هم الأكثر عرضة للتحرش الجنسي.

وذكر التقرير الأباء وأطفالهم بمجموعة صفحات يمكن اللجوء إليها إذا تعرض الطفل إلى إساءة على الإنترنت. داعيا إلى تكسير حاجز الصمت أو الخوف الذي غالبا ما يتكون لدى الأطفال بعد تعرضهم للإساءة.

المصدر: اليونيسف

XS
SM
MD
LG