Accessibility links

هيلي: الاتفاق النووي الإيراني لا يخدم مصلحة أميركا


السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي

قالت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هيلي الثلاثاء إن الرئيس دونالد ترامب إذا أبلغ الكونغرس في تشرين الأول/ أكتوبر بأن إيران غير ملتزمة بالاتفاق النووي فإن ذلك لا يعني أن واشنطن ستنسحب منه.

وعرضت هيلي خلال ندوة بمعهد أميركان إنتربرايز في واشنطن الأسباب التي قد تدفع الرئيس ترامب إلى اتخاذ قرار بإعادة النظر في الاتفاق النووي.

وقالت إن الاتفاق لا يصب في مصلحة الولايات المتحدة على المدى البعيد، لكنها أكدت في الوقت ذاته أنها لا تدعو إلى انسحاب الولايات المتحدة منه، بل التدقيق فيه لأنه "محدود جدا ومليء بالعيوب".

وأضافت "يجب ألا ننظر فقط في الانتهاكات، يجب أن ننظر إلى تصرفات إيران العدائية تجاه الولايات المتحدة"، مشيرة إلى ضرورة النظر إلى "الصورة الكاملة".

وأردفت قائلة إن إيران انتهكت الاتفاق عدة مرات منذ التوقيع عليه، وأنه "لا يمنع الإيرانيين من القيام بأمور سيئة، بل يزيدهم قوة".

وأضحت قولها: "إذا نظرنا إلى أي منطقة فيها اضطرابات في الشرق الأوسط، فإن إيران موجودة هناك".

وبموجب القانون على الرئيس الأميركي أن يصادق على الاتفاق بشكل دوري. وأوضحت هيلي أن ترامب إن رفض التصديق علىه فإن لديه أسباب قوية لذلك.

وأوضحت المندوبة الأميركية أن ترامب "إن لم يجد أنه يستطيع المصادقة على أن إيران ملتزمة بالاتفاق، فستكون تلك رسالة إلى الكونغرس بأن الإدارة تعتقد أن طهران تنتهك الاتفاق أو أن رفع العقوبات عنها غير مناسب أو أن رفع العقوبات لا يخدم المصالح الأمنية الأميركية أو الثلاثة معا".

وقالت أيضا "إذا قرر ترامب إبلاغ الكونغرس بأن إيران لا تفي بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي فلديه أرضية صلبة".

تجدر الإشارة إلى أن ترامب صادق مرتين منذ تنصيبه رئيسا على التزام إيران بالاتفاق، كان آخرهما في تموز/ يوليو الماضي.

المصدر: الحرة

XS
SM
MD
LG